.
.
.
.

هكذا نخوض الحرب العالمية.. في روسيا!

رضوان غضنفر

نشر في: آخر تحديث:

يعود الهدير الكروي الآسيوي العميق.. هدير شعوب متعطشة تمثل (12) دولة لحجز أربعة مقاعد ونصف المقعد في نهائيات كأس العالم في روسيا (2018) من خلال انطلاق مباريات مرحلة الاياب الحاسمة في التصفيات الآسيوية التأهيلية والتي تنطلق مبارياتها الخميس المقبل.

وما لفت الانظار في مباريات الذهاب تعطش بعض المنتخبات لفرض نفسها في التصفيات التأهيلية وظهرت بمستويات عالية ومتطورة وأبرزها منتخبات السعودية وايران واوزبكستان وسوريا والامارات، فيما شهدنا تراجعا وتقلبا في مستويات منتخبات استراليا واليابان وكوريا ج، والصين والعراق وقطر، ولا ندري ما قد تخبئه جولات الاياب القادمة.

ولا استبعد حدوث انقلابات عكسية بعد مضي أربعة أشهر على انتهاء تصفيات مرحلة الذهاب وبعد خضوع جميع المنتخبات لورشات ومعسكرات تغيير وصيانة وتأهيل لخوض مواجهات مفصلية حاسمة في اطار تقارب مستويات المشاركين المسابقين للوقت على درب الحرير الحاسم وطريق المونديال واستعادة القدرة التنافسية لمن فقدها في جولات الذهاب.

ولأن الذكرى تنفع لا بد أن نذكر أن المنتخب الايراني تصدر المجموعة الاولى بـ (11) نقطة يليه منتخب كوريا ج بـ(10) نقاط ثم منتخب اوزباكستان بـ(9) نقاط.. وتصدر المجموعة الثانية المنتخب السعودي بـ(10) نقاط متساويا مع المنتخب الياباني بالنقاط يليه المنتخبان الاسترالي والاماراتي ولكل منهما (9) نقاط.

وأدرك المنتخب السعودي أهمية التعامل مع الصعود الآسيوي فأبدع وتصدر مجموعته بجدارة في مباريات الذهاب وشكل حدثا مهما في المشهد الدولي لكن أحذر أنه سيواجه تحديات كبيرة في جولات الاياب وسبق وشرحت امكانية العملية الحسابية لتأهل الاخضر.. المطلوب جمع (18) نقطة لنضمن الوصول لمونديال موسكو يعني يلزمنا ثماني نقاط من خمس مباريات وهي مهمة شاقة ولكن ليست مستحيلة وأمامنا أيضا فرصة المركز الثاني في المجموعة ونضمن تأهلنا لموسكو (2018) ونحن كعرب لن نكون طماعين نطمح ونحلم بصعود منتخبين عربيين إلى قطار مونديال روسيا بإذن الله وكلنا أمل بدخول الحرب العالمية في موسكو... وإلى اللقاء.

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.