.
.
.
.

لويد ولاعبات الإمارات

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

عندما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لقب أفضل لاعبة في العالم للأمريكية كارلي لويد، كان يدرك جيداً حجم الدور الذي لعبته في تحقيق الإنجازات، فهذه اللاعبة صقلت موهبتها وكافحت من أجل تحقيق أهدافها وأهداف منتخب بلادها.
حالياً تخوض تجربتها في نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، حيث كان اللعب خارج أمريكا أحد أحلامها.
لويد تحب كرة القدم بشكل واضح وتدافع عن هذا الحب بالعمل والتدريب الشاق، فضلاً عن أسلوب الحياة الذي يساعدها على جعل لياقتها البدنية والذهنية بأحسن حال، ويبقيها مستعدة لمواجهة تحديات اللعبة الشعبية.
تستخدم لويد وسائل التواصل الاجتماعي بصورة ذكية وليست عبثية، حيث تستثمر نجوميتها للترويج لمنتخب بلادها ولناديها وتحفيز الأجيال الجديدة، فهي تسعى لرؤية مواهب نسوية جديدة في عالم كرة القدم.
فترة وجودها في «فريقنا مانشستر سيتي» فرصة طيبة لدعوتها من أجل تقديم بعض ما عندها للاعبات الإمارات، ولعرض تجربتها والسبل التي ساعدتها على أن تكون الأفضل في العالم.
هناك أسرار كثيرة يمكن أن تقولها أفضل لاعبة في العالم للاعبات الإمارات، ويمكن أن ترشدهن إلى طريق التفوق والتميز.
استنتاج الحلول واستخلاص الأفكار الإيجابية من تجارب الآخرين ليس عيباً، لذا فإن دعوة لاعبة «مان سيتي» يمكن أن تحفز لاعبات المنتخب الإماراتي لكرة القدم لتقديم الأفضل في المستقبل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.