.
.
.
.

كفانا تنظيراً

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

هل نحن بحاجة للملتقيات والحوارات للوصول إلى حزمة من الآراء، لتكون النواة الأساسية لاستراتيجية اتحاد كرة القدم في المستقبل، وهل هكذا وبهذه الطريقة يخطط أكبر اتحاداتنا الرياضية لمستقبل كرة القدم الإماراتية، بصراحة مبادرة الحوار الكروي التي دعا إليها رئيس الاتحاد مروان بن غليطة أمس الأول، لا يمكن أن تخدم كرتنا ولن تؤثر في مسيرة اللعبة المستقبلية، لأننا لسنا بحاجة للمزيد من التنظير في مثل هذه الظروف، بقدر حاجتنا إلى عمل واقعي بدلاً من إضاعة الوقت والجهد والمال في الحوارات التي لا تصلح إلا للاستهلاك الإعلامي.
نود أن نسأل كيف سيترجم اتحاد الكرة الآراء التي طرحت في جلسة السبت مع رجال الإعلام إلى واقع، ومن الذي سيحول التوصيات إلى أوراق عمل قبل أن تأخذ طريقها للتنفيذ، وهل الاتحاد والقائمون عليه يملكون الأدوات اللازمة لتحويل حزمة الآراء التي طرحها الإعلاميون لتصبح بعد ذلك ضمن استراتيجية الاتحاد، وإذا كان اتحادنا لديه تلك المساحة الكبيرة من الوقت، فمن الأفضل أن يستثمرها في خطوات عملية تمنحنا شعوراً بأن هناك عملاً ملموساً يقوم به الاتحاد، بدلاً من الأطروحات والمبادرات التي شبعنا منها وشبع منها الشارع الرياضي.

كلمة أخيرة

فكرة الحوار الرياضي أقرها ونفذها المجلس السابق للاتحاد باسم مجلس الاتحاد الرياضي، ومن ثم فهي ليست فكرة جديدة .. فقط للعلم.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.