.
.
.
.

توقيت العودة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

الفارق الوحيد بين العين وغيره من الأندية أنه يعرف متى وكيف يعود لمسار المنافسة عندما تتأزم وتتعقد الأمور، فنتيجة التعادل التي انتهت عليها مباراة الفريق أمام الأهلي السعودي في الجولة قبل الماضية، وضعت العين في موقف صعب وأدخلته في حسابات معقدة، إلا أنه عرف كيف يعود متحدياً الظروف.
والفوز على ذوب آهن الإيراني على ملعبه وأمام جماهيره بثلاثية نظيفة أعاد الفريق للمسار الصحيح ومنحه صدارة المجموعة، وهو ما يؤكد أن الفريق البنفسجي يختلف عن الآخرين عندما يكون الحضور على صعيد بطولته المحببة، التي ارتبط بها منذ عام 1998 ولا يزال.
العودة من إيران بصدارة المجموعة خطوة تصحيحية لزعيم الأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا تحتاج تدعيمها بخطوات أخرى، كما أن الفوز العريض الذي حققه العنابي الوحداوي على الريان القطري بخمسة أهداف أعاد الأمل لأصحاب السعادة بانتزاع بطاقة التأهل كثاني المجموعة.
إلا أن تلك الأمنية باتت مرهونة بحسابات أخرى، أولها تحقيق الفوز على بيروزي الإيراني في ملعبه، ومن ثم انتظار خدمة يقدمها الهلال السعودي بالفوز على الريان في جولة الختام، فهل تنجح مغامرة أصحاب السعادة المتأخرة؟

كلمة أخيرة

هناك فرق بين أن تعود في الوقت المناسب وتكون صاحب القرار، وبين أن تعود في الوقت القاتل وبين ألا تعود نهائياً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.