بداية التصحيح
النقلة المقبلة والمنتظر الكشف عنها والإعلان عن تفاصيلها في قادم الأيام، ستكون بمثابة الخطوة الأولى نحو تصحيح وضع هرمنا الرياضي المقلوب، وما يدور في كواليس مركز اتخاذ القرار حول إعادة هيكلة الاتحادات الأهلية لتصبح تبعيتها الإدارية والفنية والمالية للجنة الأولمبية الوطنية بدلاً من التبعية للهيئة العامة لرعاية الشباب. تتزايد أهمية ذلك في ظل تعدد المخالفات القانونية التي وقع فيها عدد من اتحاداتنا الأهلية، واستدعى تدخل الاتحادات الدولية واللجنة الأولمبية الدولية، بعد أن وقعنا في المحظور بسبب الأزدواجية الإدارية بين الهيئة واللجنة الأولمبية، وخطوة إعادة الأمور للجهة ذات العلاقة المباشرة وصاحبة الأختصاص بداية التصحيح، وعلى الرغم من أنها تأخرت فإنها أصبحت قريبة من التنفيذ وهذا هو المهم.
تصحيح الهرم الرياضي المقلوب الذي تعاني منها رياضتنا منذ عقود عدة من الزمن حتى يتحقق يجب أولاً إعادة اللجنة الأولمبية الوطنية للواجهة من جديد، والعودة للواجهة تتطلب إعادة هيكلة إداراتها وتفعيل أدوارها، التي أصبحت هامشية ولا تظهر إلا في المناسبات وعلى فترات متباعدة، لتعود لسباتها من جديد، وعليه، فإن الخطوة التصحيحية الأولى يجب أن تسبقها خطوة أهم، وهي تلك المتمثلة في تفعيل الدور الحقيقي للجنة الأولمبية، لأنها وبصراحة غير مؤهلة في الوقت الراهن لأداء الدور المطلوب منها.
كلمة أخيرة
الهدوء الغريب الذي يسيطر على أجواء الهيئة العامة واللجنة الأولمبية ينذر بعاصفة قادمة.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية