.
.
.
.

إعادة مباراة الزمالك والمقاصة!

خالد عز الدين

نشر في: آخر تحديث:

الكل يغنى على ليلاه.. تلك هى حالة الكرة المصرية حاليا بعدما تسببت الفوضى العارمة فى ضياع متعة المشاهدة لمسابقة الدورى ما بين احتجاجات من جانب الزمالك ضد اتحاد الكرة بسبب مباراة الزمالك والمقاصة والخطأ الفادح الذى وقع فيه الحكم جهاد جريشة وما أعقب ذلك من قرارات لدى الطرفين (الزمالك ـ الجبلاية) باحتساب نتيجة المباراة لصالح المقاصة 2 ـ صفر وتصميم الزمالك على اعادة المباراة على ضوء المستندات الورقية والهاتفية التى يمتلكها بتأكيد اتحاد الكرة بتأجيل المباراة ليوم الثلاثاء وعدم الخوض يوم الأحد.


وأمام الزمالك فرصة واحدة فى حال استنزافه الطرق القانونية وآخرها لجنة التظلمات والتى يترأسها المستشار عادل الشوربجى وفى حال عدم لن يكون أمام الزمالك سوى اللجوء إلى الفيفا وقد يحدث بأن تقنع بوجهة نظر الفيفا والمكالمة الهاتفية ـ بعد ترجمتها للانجليزية ـ وتعيد المباراة فهذا من الممكن أن يحدث أو يحدث العكس باعتبار الزمالك منسحبا على ضوء الخطابات التى سيرسلها الجبلاية للفيفا لتأكيد صحة موقفه وموافقة الأمن على لعب المباراة المذكورة يوم الأحد بدلا من السبت.. فلننتظر جميعا.

الغرور بداية الطريق إلى الفشل وأتذكر عندما كان الأهلى متقدما على منافسيه بفارق 15 نقطة، سُئل جوزيه المدير الفنى للفريق فى ذلك الوقت ـ هل من الممكن أن تذهب البطولة عن الأهلي، فأجاب باجابة قد تكون فيها شيء من الغرور عندما قال بأن ذلك يحدث فى حالة واحدة فقط إذا فقد الأهلى فريقه.. ولكن هذا لم يحدث وحدثت المعجزة بأن فقد الأهلى نقاطا ثمينة ولعب مباراة فاصلة مع الاسماعيلى لتحديد بطل المسابقة.

وأذكر البدرى بما حدث حتى لا يركبه الغرور فالمسابقة مازالت فى الملعب وأن ما حدث منه وجهازه الفنى المعاون غريب عن قيم ومباديء الأهلي، فمن المؤكد أن البدرى أخطأ فى حق ناديه ونفسه وعليه أن يفتح صفحة جديدة لأن الاعتراف بالخطأ هو بداية النجاح.

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.