الحلم العربي

فواز الشريف
فواز الشريف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حين حضر تركي بن خالد الرجل والأمير والإعلامي والرياضي إلى واجهة الأحداث من خلال المنتخب السعودي أو صحيفة شمس أو من خلال كونه رئيسا للاتحاد العربي لكرة القدم تبدلت مواقع وتغيرت معادلات وأينعت أزهار في نفوس المتابعين لم نكن نعتقد أنها ستكون كذلك فهذا الرجل الذي دفعنا به ليكون رئيسا للاتحاد السعودي خلال الانتخابات الأخيرة وفرشنا أمنياتنا في طرقاته ونحن نعلم من نعني ظهر ليكون رجلا عربيا يملك دبلوماسية الأشياء ولديه قدرة على تهذيب الأمور وتذليلها بل هو قبل ذلك يعد رجلا ماليا واستثماريا بالدرجة الأولى، كما أنه يملك عقلية فذة فقد وجدته ربما الشخصية الوحيدة التي منحها الله في وسطنا الرياضي قدرة استيعاب الأفكار ولملمة الأطروحات ونسج الآمال والتطلعات، وهو ما ظهر جليا من خلال صناعة " البطولة الأغنى للفرق الأقوى"، حين حرك مدرجات الأندية العربية للسباق على المشاركة في البطولة العربية للأندية الأبطال، بل قبل ذلك بدل نظرية صعوبة المشاركة إلى رغبة الجميع نحو هذا الحدث المهم حين شكلت زياراته المكوكية ولقاءاته العربية طريقا جديدا لاستكمال مشوار الاتحاد العربي لكرة القدم، بل استعادة أمجاده كما كانت في عهده الأول.

إننا نعرف أن البطولات العربية متعثرة والكثير يتحدث عن الكثير من المال والأعمال، بل غيرهم يتميزون في وضع العراقيل ورصف الحواجز حتى أمام الأحلام بما فيهم الحلم العربي، الذي أنجب الأبطال وأسهم في صقل مواهب المبدعين بمزيد من الحجج، ومع هذا استطاع الأمير تركي بن خالد رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم أن يحرث حقل الأمنيات الجماهيرية لتصبح يانعة، وأن يفتح صفحة ناصعة لكتابة التاريخ من جديد وبالذات في الشأن العربي حين احتفلت القاهرة بالأمس بمراسم القرعة العربية، كبداية تحمل في طياتها بدايات أخر في فرصة تنعش معها الحلم العربي.

*خاص بالعربية.نت - رياضة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.