.
.
.
.

تصعيد إماراتي للفيفا

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

ليس جديداً على الإيرانيين الإساءة للفرق الخليجية دون عقوبات رادعة، وهذه المرة لم يعد الاختبار للاتحاد الآسيوي الذي عودنا على تساهله إلى مستوى الضعف والوهن، بل للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بشأن ما حدث في الجولة الأخيرة من تصفيات المجموعات الآسيوية تجاه لاعبي الوحدة الإماراتي، ومن واجب الاتحاد الإماراتي أن يطلب تقريراً من نادي الوحدة مدعماً بالوثائق التلفزيونية وغيرها ويرفع بها للاتحاد الدولي، أو على أقل تقدير للاتحاد الآسيوي وصورة منها للفيفا.
واستشهد هنا بمقال الزميل محمد جاسم الذي أشار إلى مقذوفات الجماهير الإيرانية تجاه لاعبي الوحدة، واستفزازهم امتداداً لاستفزازات وإساءات بالأقوال والأفعال على مدى سنوات.
أجزم أنه متى تم تقديم وثائق وبراهين، فلن يتهاون الاتحاد الدولي ولا سيما إذا تضمن التقرير مدى ضعف تعامل المراقبين، وعدم تعامل الاتحاد الآسيوي مع الشكاوى التي قدمتها اتحادات وأندية خليجية في فترات متفاوتة.
والحقيقة الدامغة أن الجماهير الإيرانية أساءت كثيراً ومراراً وعمداً لمختلف الفرق الخليجية في الملاعب وخارجها، ولم ينقذ الفرق السعودية سوى قرار حكومي بقطع العلاقات على خلفية الاعتداء الغاشم على السفارة السعودية، وأصبحت المباريات تلعب على أراض محايدة، وفيفا يعلم ذلك جيداً، ومن واجبه تطبيق أهدافه التي وضعها في دستوره وأنظمته التي تكفل استتباب الأمن والراحة للبعثات الكروية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.