#الاتحاد_لوين

فواز الشريف
فواز الشريف
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

الاتحاديون تائهون يفكرون يتسألون ناديهم إلى أين؟ وأي سلطة هذه التي تتعمد تكتيفه وإغلاق منافذ الروح إليه؟ على الرغم أنه كان الموسم الماضي قد أدى دور مساعد البطل حتى نهاية الدور الأول ومنح الناس أجواء حلوة من الحضور والتشجيع لتصبح المنافسة جميلة تحت عنوان "صدارة بس".

الاتحاد الذي دلفت من خلال ولادته كرة القدم إلى ملاعبنا، والذي أدخل البهجة للناس كل الناس وسطر تاريخ البدايات وأسس على ضوء وجوده الإعلام الرياضي والحراك المجتمعي ونقش اسمه بالذهب في طرقات القارة الآسيوية والعربية والمحلية وكان نواة حقيقية للاستثمار الرياضي وحامل لقب أول دوري محترفين
وكان في فوزه حدثا وفِي خسارته أحداث صاحب الشعبية الجارفة والجماهيرية الحاضرة تحول لدى صناع اللعبة ثقيل الحمل ومرهق الاهتمام ومتعب الانتباه له .

الاتحاد ومن المؤلم بكل هذا التاريخ تحول إلى آخر اهتمام لدى عشاق البريق اللامع فهو لا يملك قرار تحريك موقفه، وليس لديه من يعينه على التواصل المباشر مع من يمتلك أوراقه لأن في غياب الانتخابات الإلكترونية التي كانت مقررة لعلاجه تغييب لمحاولة إنعاشه ولأن في غياب الانتخابات الاعتيادية تغييب لمن سيتحمل مسؤوليته، ولأن في محاولة التكليف محاولة لتغييبه عن الوعي ومحاصرته بالمخاوف ومحاصرته بالقرارات التي تقوم بتحريك مركزه مستقبلا.

إن صوت العقل لا يزال يطالب الهيئة الرياضية التي سعت في الماضي لمحاولة معالجة وضع النادي أن تمنح عشاق النادي فرصة حل مشاكلهم بالانتخابات واختيار من هم على مقدرة فهذه الوصاية عطلت الكثير من الفرص لحل الكثير من القضايا العالقة والتي تهدد مهجة الناس وحبيبهم الأصفراني.

*خاص بالعربية.نت – رياضة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.