.
.
.
.

خطر يهدد الكرة الإماراتية

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

عندما يذهب الصغار لممارسة كرة القدم في الأندية، يركزون على لمس الكرة والاستمتاع بها ومن ثم يتعلمون بعض الأمور المتعلقة بالأداء الجماعي من خلال التدريبات وصولاً إلى خوض المباريات.
معظم الأندية المحلية تركز على تطوير مهارات اللاعب، مثل السيطرة على الكرة والتمرير والتسديد، والأمور الأخرى المتعلقة بصقل المواهب، مع وجود اختلاف في طريق الإعداد بين مدرسة كروية وأخرى.
تعاني فرق الفئات العمرية في الأندية الإماراتية وجود لاعبين صغار يخرجون عن النص في تعاملهم مع اللاعبين المنافسين أو مع أقرانهم في الفريق ذاته، وهذا الوضع مستمر لعدم وجود سياسة واضحة وفعالة للاهتمام بسلوك اللاعب وضبط تصرفاته، خصوصاً أن معظم إدارات الأندية تختار إداريين غير مؤهلين للتعامل مع هذه الأعمار وليست لديهم الدراية في كيفية السيطرة على الانفلات الذي يتكرر في كل موسم، وخير دليل على ذلك، العقوبات الانضباطية التي يتعرض لها الصغار نتيجة عدم الالتزام في المباريات.
تعدد وتكرار عقوبة إيقاف اللاعبين الصغار لمباريات عدة في كل موسم خطر يهدد مستقبل الكرة الإماراتية، لذا على إدارات الأندية مراجعة سياساتها الخاصة باختيار إداريي هذه الفئات، وكذلك المدربين حتى تقلل مخاطر عدم الانضباط.
هذه المشكلة لم تأخذ حقها من المتابعة والدراسة والتحليل، وهي مهملة تماماً في العديد من الأندية المحلية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.