المصير المجهول

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أعداد كبيرة من اللاعبين أصبح مصيرهم ومستقبلهم مجهولاً إثر قرار الدمج الذي شمل عدداً من الأندية، وترتب عليه حدوث فائض في عدد اللاعبين، بعد اختفاء ثلاثة كيانات رياضية بصورة مفاجئة، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في تسريح عشرات اللاعبين المواطنين، سواء في مجال كرة القدم أو الألعاب الأخرى ممن أصبحوا في دائرة المجهول، ولا يعلمون ماذا سيكون مصيرهم على الرغم من سريان عقود الأغلبية منهم، وأسهمت ضبابية الرؤية وغياب المرجعية في تعقد الموضوع، بانتظار ما ستسفر عنه اجتماعات اللجان المعنية بالدمج، والتي لم تنه مهماتها بعد.
على صعيد لعبة كرة القدم فإن إلغاء ثلاثة أندية من شأنه أن يترك فائضاً من اللاعبين يتجاوز عددهم 80 لاعباً على مستوى الفريق الأول فقط، أما على صعيد المراحل العمرية فإن العدد سيكون مضاعفاً، ما يعني أن أعداداً من اللاعبين سيكون مصيرهم الشارع، فكيف ستتعامل اللجان المعنية مع تلك الوضعية المعقدة، وما هو مصير اللاعبين غير المرغوب فيهم وعقودهم سارية المفعول وكيف ستسوى تلك العقود، كل تلك علامات الاستفهام فرضت نفسها أخيراً، ولم تجد من يجيب عنها، ما وضع مستقبل اللاعبين في طريق المجهول.

كلمة أخيرة

تسوية أوضاع أندية تأسست منذ عقود في غضون شهر واحد، عملية معقدة لأنها تتعلق بمصير العشرات من أبناء الوطن.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.