الأخضر وخطر الكنغر
تعتبر مباراة الأخضر أمام الكنغر الأسترالي ظهر غد الأهم والأصعب والأخطر، لأنها بمنزلة «نكون أو لا نكون» للأستراليين على أرضهم في أجواء غير مساعدة للاعبينا لتقديم الأفضل، لا سيما أننا في شهر رمضان وسيتأثر اللاعبون بالصيام أو عدمه، أضف إلى ذلك أن المباراة تأتي بعد انتهاء موسم شاق وطويل جداً بين مشاركات الأندية وتصفيات صعبة آسيوياً ومونديالياً.
ومنتخبنا الجميل مع المدرب الهولندي مارفيك يواجه تحدياً كبيراً بعد أن وصل إلى أهم منعطف، الفوز يؤهله قبل آخر جولتين والتعادل يعزز حظوظه والخسارة تؤخره ثالثاً وتدخله دوامة الحسابات.
بينما الكنغر الأسترالي يتقدم بالفوز ويدخل الحسابات بالتعادل، ويتزعزع بالخسارة، من دون أن نغفل أهمية نتيجة العراق مع اليابان المتصدر بفارق الأهداف عن منتخبنا (16 نقطة) لكليهما، وأستراليا 13 والإمارات 9، بحسابات معقدة نحو الملحق.
الأكيد أن المنتخب الأسترالي صار أكثر قوة عن بداية التصفيات، ويتفوق باحترافية لاعبيه ومناسبة الطقس وعدم إرهاق لاعبيه بدنياً وذهنياً، بينما منتخبنا أكثر إرهاقاً وأقل احترافية، مع ثقتنا الكبيرة بكل اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين، والفكر التدريبي والتعاملي من لدن الجهاز الفني، والدعم الإداري القوي بقيادة عادل عزت رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم وطارق كيال المشرف على المنتخب، وزكي الصالح مدير المنتخب.
الأهم أن نكون أكثر توازناً إعلامياً وجماهيرياً، مبتهلين إلى المولى أن يوفق منتخبنا بالفوز، وعدم الخسارة.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية