المواجهة
كل المؤشرات تقودنا إلى حدوث مواجهة مباشرة في اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة بين مجلس الإدارة وممثلي الأندية، على خلفية القرار الذي اتخذه الاتحاد بتقليص عدد أندية المحترفين من 14 إلى 12 نادياً، دون الاستناد إلى معايير أو دراسات مدعومة بالأرقام والأحصائيات، الأمر الذي كان وراء تكتل 14 نادياً ممن أعلنوا رفضهم القرار مطالبين بالعودة إلى نظام الـ 14 نادياً، ملوحين بعدد من الخطوات سيتم اللجوء إليها في حال تمسك الاتحاد بموقفه الرافض.
إدراج هذا البند بالتحديد ضمن جدول الأعمال الجمعية خطوة مستغربة، خصوصاً أن المسابقات وشكلها ونظامها من صلاحيات مجلس الإدارة، فلماذا التهاون في موضوع هو من ضمن اختصاصاتها، ولماذا سمحت لجهات أخرى أن تتدخل في شؤونها، إلا إذا كان الاتحاد لا يملك الشجاعة اللازمة للدفاع عن صلاحياته وقراراته. والغريب في الموضوع أن رئيس الاتحاد صرح في أكثر من مناسبة عن موقف الاتحاد من القرار، مشيراً إلى أن الاتحاد وليس الجمعية العمومية عليها أن تعرف حدودها، وهو ما يمثل مقدمة لوقوع مواجهة مباشرة بين أعضاء الجمعية ومجلس الإدارة، والملفت في الموضوع أن من يدعم جبهة التكتل في الخفاء عدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
كلمة أخيرة
الصلاحيات لا تمنح بل تنتزع إلا إذا كان الاتحاد متنازل عنها بمحض إرادته.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية