.
.
.
.

نهاية جيل

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

هناك من يتصور أن فشل منتخبنا الوطني في تحقيق الحلم المونديالي يمكن تعويضه في المحاولات القادمة، هكذا يتصور البعض ممن لم يضعوا في حساباتهم أن ضياع فرصة بلوغ المونديال الروسي يمثل صدمة قاسية للجماهير الإماراتية التي كانت تضع آمال عريضة على هذا الجيل، الذي حقق كل شيء لكرة الإمارات ولم يتبق سوى الحلم الأهم والأجمل بالوصول للمونديال العالمي، قبل أن يتبخر كل شيء في لمح البصر، ليس لأننا لم نستطع أن نتفوق على منافسينا بل لأسباب أخرى يعرفها اللاعبون ويعرفها المسؤولون ولا يعرفها الكثير من الجماهير التي تحترق بسبب خروج الأبيض من سباق المونديال.
نهاية حلم المونديال كان ضربة موجعة لأنها تمثل نهاية جيل استثنائي مر على كرة الإمارات، جيل سطر أجمل الملاحم في مرحلة الناشئين والشباب والأولمبي والرجال، وسيطر على بطولات الخليج في مختلف المراحل وتزعم قارة آسيا على مستوى الشباب وحل ثالثاً في آسيا 2015 وبلغ الأولمبياد العالمي في 2012 لأول مرة في تاريخ الكرة الإماراتية، وقبل كل ذلك قفز في التصنيف العالمي من المركز 131 إلى المركز 64، في سابقة هي الأولى من نوعها، كل تلك الأرقام كانت حاضرة قبل أن يرحل مهدي علي وقبل أن تأتي نهاية هذا الجيل.

كلمة أخيرة
البداية في 2007 والنهاية في 2017 .. نهاية جيل. وغداً نواصل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.