نهاية جيل (4)

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

خرجنا من السباق المونديالي وتبخر حلم كأس العالم الذي أصبح مشروعاً مؤجلاً حتى إشعار آخر، ذهب مهدي وجاء الأرجنتيني باوزا وقبله ذهب السركال وجاء ابن غليطة، ومعها بدأنا مرحلة جديدة يغلفها الغموض من كل الاتجاهات، بدءاً من اتحاد متناقض ومهزوز في قراراته وخطواته، مروراً بمنتخب منهار من الداخل، وانتهاء بلاعبين أصابهم التشبع وآخرين اقتربوا من النهاية ، والأصعب من كل ذلك عدم وجود صف ثان من اللاعبين قادر على أن يواصل المشوار، ويحافظ على المكتسبات التي حققها الجيل الحالي الذي اقتربت نهايته.
نتحدث عن تلك الوضعية قبل عامين من موعد استضافتنا لكأس آسيا في 2019، بعد أن أخذ هاجس القلق يسيطر على الشارع الرياضي، الذي فقد الثقة بالاتحاد الحالي منذ اليوم الذي تولى فيه قيادة دفة الكرة الإماراتية. ففي غضون عام واحد فقط أخفقت جميع منتخباتنا الوطنية دون استثناء ولم ينجح أي منها، وخرج علينا الاتحاد متحدثاً عن عملية التطوير من خلال إحلال المدربين المواطنين بالأجانب، ضارباً المسمار الأخير في نعش المشروع الوطني الذي بدأ قبل أكثر من عشر سنوات، فهل ينجح اتحادنا الموقر في العودة، وهل الوعود والمصطلحات الفضفاضة وحدها تكفي لتجاوز الأخفاقات.

كلمة أخيرة
انتهى الحلم المونديالي وساد الصمت، حتى الكلام المباح لم نسمعه من اتحاد الكرة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.