.
.
.
.

لماذا اجتمعوا؟

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

إذا كان اتحاد الكرة قرر في اجتماعه الأخير إرجاء أغلب المواضيع ذات العلاقة بمصير ومستقبل كرة الإمارات لمزيد من الدراسة، فما الداعي إذاً لعقد ذلك الاجتماع الذي على ما يبدو كان لتبادل تهاني العيد بين الأعضاء، بدليل أنه بدأ وانتهى من دون أي شي يذكر، حيث أرجأ اعتماد مشروع سقف رواتب اللاعبين المحترفين والهواة، كما أنه أرجأ اعتماد التغيرات على لجان الاتحاد المختلفة، وأرجأ اعتماد برنامج إعداد المنتخب الأول لمباراتي السعودية والعراق، فلماذا جرت الدعوة إلى اجتماع طالما أن الاتحاد غير قادر على حسم تلك القضايا المهمة.
إن واقع ما يحدث في أروقة أكبر اتحاداتنا الأهلية تخطى التوقعات، ولم يعد هناك مجال للانتظار فللصبر حدود، وإذا كان هناك من طالب بمنح المجلس الجديد الفرصة للتخطيط والعمل، فليس معنى ذلك الانتظار حتى نهاية الدورة، فمنذ أبريل 2016 حتى يومنا هذا لم نر أي ملامح إيجابية من الاتحاد تدفعنا لأن نتفاءل بالمستقبل، ولم نأخذ منهم سوى الوعود الوهمية والعبارات الوردية التي لم يعد يصدقها أحد، فإلى متى سيستمر هذا الوضع المتردي في أهم اتحاد رياضي في الدولة، ومتى يستوعب الاتحاد والأعضاء حجم وعظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم؟

كلمة أخيرة
اجتماعات اتحاد الكرة أصبحت لتبادل التهاني وللظهور الإعلامي وصرف بدلات انتقال، والمحصلة صفر والقرارات مؤجلة.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.