.
.
.
.

الستة والحارس الأجنبي خطأ

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

أحيي الاتحاد السعودي لكرة القدم برئاسة الدكتور عادل عزت على جهوده الحثيثة للتغيير والتطوير، ولكنني أرى أن قرار ستة لاعبين أجانب خطأ، وربما لو اكتفى بالحارس الأجنبي ضمن أربعة لاعبين لكان أفضل، على أن يعاد تقييم التجربة بعد سنتين، وتوسيع دراسة زيادة عدد اللاعبين الأجانب في فترة أخرى.
ولم يقنعني تبرير القرار بغرض تخفيض قيمة اللاعب السعودي، فالمشكلة أصلاً في الأنظمة وفكر أغلب رؤساء الأندية وأعضاء الشرف، دون أن نهضم حق بعض اللاعبين السعوديين المميزين. وهنا أستشهد ببعض الصفقات السعودية التي تمت اليومين الماضيين بمبالغ ضخمة وتمسك بعض الأندية بلاعبين آخرين خوفاً من انتقالهم لأندية منافسة، وقرارات إدارية فردية أو مزاجية تبقي لاعباً وترفض آخر، منتظرين صفقات صيفية جديدة أكثر سخونة.
ومع زيادة الأجانب ستحرص أغلبية الأندية على جلب «حارس»، وسنشاهد ستة لاعبين في كل الأندية «بأي ثمن» على حساب مواهب صاعدة تقاتل لإثبات الوجود، أو ركن بعضهم في الاحتياط كما في تجارب سابقة.
والقرار الأغرب فتح «مقدم العقد» الذي كان سبب تراكم الديون على الأندية، وسيعيدنا للوراء رغم أن قرار تحديد سقف العقود قبل أربع سنوات حقق جدواه في تخفيض الديون.
في المقابل، من أهم إيجابيات الستة أجانب (نصف الفريق) زيادة الإثارة في الدوري السعودي، إذ يتيح لبعض فرق الوسط تحقيق مفاجآت مدوية بشرط اختيار لاعبين أكفاء.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.