.
.
.
.

فوائد الحبسي للدوري السعودي

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

كعادة نادي الهلال السعودي في إبرام صفقات فخمة وصاخبة، ضم الحارس العُماني علي الحبسي قادماً من معقل الكرة بعد مشوار حافل بالنجاح في الدوري الإنجليزي وهو في قمة نضجه (35 عاماً)، بخبرة أوروبية للاعب استثنائي لا يضاهيه أي لاعب خليجي تحمل مشاق الغربة في الدوري البلجيكي من 2003 إلى 2005، ليحظى بثقة الإنجليز وينتقل لبولتون عام 2006، مشاركاً في أصعب وأقوى وأعرق دوري عالمياً، حتى آخر رمق في الموسم الماضي، مودعاً ريدينغ وهو في كامل عافيته، قبل أن يوقع أمس مع رئيس الهلال الأمير نواف بن سعد، بعد استقبال جماهيري حافل في المطار، وحضور لافت إعلامياً منذ بدأت المفاوضات.
وحين يحضر لاعب خليجي بمواصفات وقيمة الحبسي في مرحلة احترافية انتقالية بعد إضافة «حارس المرمى»، فلا بد أن تكون الفوائد عظيمة، على غرار لاعبين عالميين أثروا الملاعب السعودية في مختلف الأندية الكبيرة وفي مقدمتها الهلال، الذي رفع من قيمة الكرة السعودية باللاعب البرازيلي الشهير «ريفالينو»، وصفقات أخرى مماثلة.
وفي شأن الحبسي، يجب أن تكون عوائد فوائده في تدريبات الهلال على المواهب والصاعدين والاحتياطيين، وكذلك استثمار تجربته الاحترافية المميزة والفريدة ببعض المحاضرات يلقيها على اللاعبين، خاصة الشباب والصاعدين حول تجربته الأوروبية انضباطياً واحترافياً.
وستكون الفائدة عامة من خلال نجوميته وتألقه في المباريات، أضف إلى ذلك المتابعة الجماهيرية والإعلامية من خارج السعودية.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.