في سبيل الوطن

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

سألني أحد المهتمين بالشأن الكروي حول الجدوى من انتقاد اتحاد الكرة طالما أنهم يتعمدون تجاهل الرأي الآخر حتى لو كان بَناء، ووجود جمعية عمومية ضعيفة كان سبباً في تمادي اتحاد الكرة في سياساته، التي في طريقها لتدمير كل ما هو جميل في كرتنا، ووصل الأمر إلى نسف جهد سنوات من العمل أنجزته المجالس السابقة، وفي ذلك الطرح ما يكفي للإشارة لحجم الاستياء الذي وصل إليه الشارع الرياضي من المخرجات السلبية للمجلس الحالي، ويبقى الأمل معقوداً على الجمعية العمومية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووضع حد لعبث مجلس إدارة اتحاد الكرة بمقدرات كرتنا، ولأن الأندية هي من اختارت ومن رشحت ومن منحت صوتها للمجلس الحالي، فهي الوحيدة التي تملك سلطة المساءلة والمحاسبة.
المحزن والمؤسف في الموضوع أن بعض إدارات الأندية تقف في طابور المتفرجين وكأن ما يحدث أمر لا يعنيها، وأثبتت التجارب أن بعض أنديتنا كل همها نتائج الفريق الأول ووجوده في صلب المنافسة المحلية، وأخرى اهتمامها أن يكون الفريق في مأمن وبعيداً عن حسابات الهبوط، حتى تضمن بقاءها واستمرارها، وبالتالي الحفاظ على مقعدها، أما مسألة ما يحدث للمنتخبات الوطنية وما يرتكبه اتحاد الكرة من أخطاء فلا يهم.

كلمة أخيرة
طالما أن الوطن هو الهدف فلن نتوانا عن التقويم وسنواصل أداء دورنا من أجل رياضة الوطن.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.