.
.
.
.

النصر خسر ولم يتضرر

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

الأكيد أن أية بطولة أو مناسبة تشارك فيها يجب أن تسعد جماهيرك، ولكن وفي مثل البطولة العربية المنظمة حالياً في مصر قد تكون فوائدها أهم من تحقيق اللقب بالتعرف جيداً إلى السلبيات ومكامن الخلل.
ولذا من واجب النصراويين ولا سيما الأمير فيصل بن تركي رئيس النادي الاستفادة من الخسائر التي تكبدها في البطولة ومواجهة المشاكل بحزم وصراحة لتحقيق الفوائد المرجوة قبل بدء المنافسات المحلية.
الواضح جليا ضعف الإعداد وتكتيك المدرب البرازيلي جوميز علماً أن التكتيك مرتبط بالإعداد، وقد يكون المدرب معذوراً بعدم تعرفه جيداً إلى مستويات اللاعبين والبيئة بشكل عام، ولا بد أن يأخذ فرصته كاملة في مباريات أخرى بشرط إثبات تطوير العمل تدريجياً.
وفي المقام ذاته نلتمس له العذر في ظل تغلغل الإحباط في نفوس اللاعبين تراكمياً منذ العام الماضي بسبب تأخر المستحقات وعدم وفاء الإدارة بالوعود، وهذا كان واضحاً في الأداء العام خلال مباريات البطولة، وبالتالي يجب على الإدارة أن تبادر لتقديم مهر رفع المعنويات والانتشاء نفسياً وإذابة جليد القلق.
وتأتي خطوة إعادة الحارس عبدالله العنزي ضمن عوامل التصحيح لرأب الصدع ولم الشمل بعد مخالصة نايف هزازي وحسين عبدالغني، لكن هذا غير كافٍ ما لم تحل قضية تأخر المستحقات والشكاوى لدى غرفة فض المنازعات ليتسنى تسجيل اللاعبين المحترفين الجدد.
النصر يملك عناصر حيوية ومهارية ستعيده متوهجاً متى تم حل المشاكل.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.