البداية
- حين تستهل الموسم بتعثر نقطي أو مستوى (مافي) فأنت تماماً كمن بدأ يومه بسقوط من على السرير..!
- ألمٌ غير مُبرح، إلا أنه لن يلغي أجندة يومك.. ولكنه سيرسم امتعاضةً على وجهك..!
- ملامح الاستياء حين تبدو على واجهة مدرج من الصعب التعامل معها، خاصة، حين تتشكل كانطباع ولو كان مبدئياً..!
- المواجهات الأولى في الدوري من المفترض أنها في متناول اليد بروزنامته.. ولذا فهي حين تفر منها تتسبب بإحباط مضاعف وردة فعل لن تلومها في مبالغتها بعض الشيء..
- الثلاث نقاط ليست كافية إطلاقاً.. الأداء جداً مهم.. وكلاهما لا يعوّض الآخر.. المدرج يريد المستوى والنتيجة..
- المستوى ليطمئن بعض الشيء.. أو ليشعر أن الموسم سبقه عمل.. معسكر.. وديات.. انضباط... الخ
- الأمر يستحق مجهوداً مضاعفاً.. خطوة أوسع.. إصرار.. محاولة ذهاب نحو الفورمة وليس انتظارها كي تكتمل..
- الفوز في الجولات التي تسبق فترة التوقف الأولى سيكون له ثمار أهمها هدوء وروح..
- الخسارة ستأتي بضجيج وبالكثير من الإحباط..
- اللقاء الأول بمثابة دعوة لملء المدرج.. من يجيد صياغة كتابتها سيملؤه.. وأما من يعبث بالسطر فيها كمن يشتم الظلام بعد إطفائه للشمعة..!
نهاية:
العود من أول ركزة !
*نقلا عن النادي السعودية