.
.
.
.

الحرب ضد «مرتضى» و«طاهر»

مصطفى جويلي

نشر في: آخر تحديث:

ناك من يكرهون النجاح.
الوسط الرياضى فى مصر أصبح موبوءاً بهؤلاء.
أتساءل بل أتعجب من الحرب التى خرجت هذه الأيام لإفساد عمومية الزمالك والأهلى.
غير مقبول أن يكون هناك أوصياء على أعضاء الناديين الكبيرين.
إذا أردت أن تعرف السبب فقل إنها المصالح الشخصية.
قل أيضاً إنها لعبة الانتخابات القذرة.
أن يتم تحويل تقرير للجهاز المركزى للمحاسبات عن ملاحظات على النادى الأهلى للنيابة فى هذا التوقيت وقبل انعقاد العمومية بعدة أيام فمعناه التشكيك فى مجلس محمود طاهر.
معناه إرباك فكر الأعضاء وإدخال المجلس فى دوامة.
التبرير الذى ساقته الجهة الإدارية ووصف تحويل التقرير إلى النيابة بأنه إجراء روتينى تبرير كوميدى ومضحك.
التقرير معروف منذ فترة وإظهاره فى توقيت قاتل معناه أن هناك من يتربص بمجلس طاهر.
من يريد أن يشوه نجاحات المجلس؟
أن يعاقب محمود طاهر على تحديه للجنة الأولمبية ورفضه الوصاية على القلعة الحمراء.
أعتقد أنها سقطة للجهة الإدارية التى كنت أتمنى أن تكون أكثر ذكاء.
كيف يمر مثل هذا الإجراء على المهندس خالد عبدالعزيز وأنا أقدره وأعرف حنكته ودبلوماسيته ورغبته أيضاً فى إنجاح عموميات الأندية وتبنيه لخروج اللوائح الداخلية للنور وتباهيه بما حدث فى بعض الأندية؟
أعداء النجاح والمتربصون لم يكونوا فى الأهلى فقط.
الحرب أيضاً نالت من نادى الزمالك، فرغم معاناة النادى من ديون الرئيس السابق ممدوح عباس التى أكلت الأخضر واليابس فى القلعة البيضاء وما زالت حتى وقتنا هذا، ورغم التحديات التى يواجهها الرئيس الحالى المستشار مرتضى منصور والإنجازات التى حولت الزمالك إلى مزار عالمى، خرج الرئيس الأسبق ليتقدم بشكوى للجنة الأوليمبية عن طريق محاميه يطالب فيها بإبطال العمومية المقررة الجمعة المقبل وجاء الرد حاسماً من مجلس حطب بأن عباس تقدم بشىء وهو ليس له صفة كما أن هناك قراراً من المجلس مصدق عليه من الجمعية العمومية بشطبه.
دعنا من ذلك.. ما الداعى لتقديم شكوى فى هذا التوقيت وما الفائدة التى تعود على عباس سوى أنه يريد الحجر على أعضاء النادى مثلما حجز على أموال الزمالك فى البنوك؟.. إنها حرب أعداء النجاح بدأت ولن تنتهى ولكنها ستذهب إلى «مزبلة التاريخ».

*نقلاً عن الوفد المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.