.
.
.
.

هانت يا مارفيك

عوض الصقور

نشر في: آخر تحديث:

غداً ينطلق معسكر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم استعداداً لاستكمال مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018م في روسيا.

طموح يحفه الكثير من المخاطر والصعوبات التي لا تحتمل الأخطاء لأن قطار التعويض إذا فات لا يمكن إدراكه بأي شكل من الأشكال.

التأهل في المتناول.. وبطاقة العبور لا تزال على أرض الملعب الا أنها تحتاج مهراً غالياً عنوانه استشعار المسؤولية والكفاح المقرون بالتركيز والبعد عن الأخطاء.

جميع هذه الأمور من السهل أن نتحدث بها ونرددها بما أننا خارج المستطيل الأخضر بعيداً عن الضغط ولكنها في الواقع تبلغ من الصعوبة درجة عظمى لدى اللاعبين المتواجدين داخل المعترك الحقيقي وعلى رأسهم اللاعبون.

وإذا نظرنا إلى فلسفة الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الذي كسب الرهان حتى الآن نجد أنه يعتمد كل الاعتماد على الثبات في التشكيلة.

وفِي أغلب المرات التي ينتقد فيها مارفيك يرد على الانتقادات التي واجهته بتحقيق نتيجة إيجابية إلا في المواجهة التي خاضها أمام اليابان.

في المرة الحالية الانتقادات التي تلاحق مارفيك كثيرة ومن أبرزها استدعاء لاعبين مصابين لم يتأكد شفاؤهم من إصاباتهم وآخرون لا يلعبون في القائمة الأساسية لأنديتهم اضافة الى لاعبين غير مكتملي الجاهزية.

في المقابل نجد لاعبين ظهروا بمستويات جيدة وسجلوا حضوراً لافتاً توجوه بتحقيق نتائج مؤثرة لفرقهم غابوا عن التشكيلة المستدعاة.

هؤلاء اللاعبون دخلوا ضمن دائرة اهتمامات الهولندي مارفيك ولكنه خالف التوقعات بعدم ضمهم.

فلاعب مثل هزاع الهزاع مهاجم الاتفاق الذي أصبح رقما جيدا يراهن عليه مدرب الفريق الاتفاقي كان من المتوقع ان نشاهده داعماً لهجوم الأخضر الذي شهد استبعاد المنقطع نايف هزازي قبل ان يتعاقد معه التعاون.

عموما لن نستبق الأحداث وننتظر ما تسفر عنه الموقعتان الآسيوتان الأهم في تاريخ مسيرة مارفيك مع المنتخب السعودي والتي أتمنى أن تحملا بشائر التأهل المباشر.

قد تشهد انطلاقة معسكر الأخضر تغييراً ضيق النطاق في اسم او اسمين كحد أقصى نأمل ان يكون ذا اثر إيجابي لتحقيق التأهل الذي اصبح قاب قوسين او أدنى.

اخيراً.. يجب ان نقف ونتحد جميعاً لدعم المنتخب السعودي ومدربه ولاعبيه بغض النظر عن الأسماء.. فالأخضر هو الأجدر وكلنا معه قلبا وقالباً.

ويجب علينا أن نساند مارفيك الذي أوشك على اعادة اعلان ظهور المنتخب السعودي في المونديال بعد الغياب عن نسختين متتاليتين.

*نقلا عن اليوم السعودية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.