.
.
.
.

رونالدو... وشيرين عبدالوهاب

محمد الخولي

نشر في: آخر تحديث:

الرياضة والفن قد يكونان وجهين لعملة واحدة فكلاهما لهما جمهورهما العريض محلياً وعالميا، وأى «زلة» لسان من أى نجم قد تحسب عليه لأن هناك كاميرات ومحبين يتابعون كل أخبار النجوم سواء رياضيين أو فنيين، وقد حدث أخيرا بأن الفنانة شيرين عبدالوهاب أكدت فى حديث لها ان الفنان عمرو دياب «خلاص كبر» وهى ما كانت تعنى بأنه يجب أن يعتزل الفن، فقامت الدنيا ولم تهدأ حتى كتابة تلك السطور بسبب ما قالته فى حق «الهضبة» إذ أكدت ايضا أنه إذا كان كذلك فأنا «هرم».. وأعتقد بأن ما قالته هى «زلة لسان» ولم تقصد إهانته على الاطلاق، ولكن الصحف عندنا «ولعت» فى الموضوع وكأن ماحدث خارج عن المألوف فى الوسط الفني.

ومنذ يومين خرج النجم الكبير كريستيانو رونالدو بتصريح غريب عقب توزيع جوائز الاتحاد الاوروبى لكرة القدم «اليويفا» عن أجمل هدف سجله فى دورى أبطال أوروبا فاشار إلى أن هدفه هو الذى سجله فى مرمى «العجوز» الذى يجلس بجواره، وكان يقصد نجم منتخب ايطاليا وكابتنها بوفون حارس مرمى يوفنتوس الايطالى الذى فاز بجائزة أفضل حارس فى العالم فى الموسم الماضى (2016/2017) فالنجم الكبير خرجت منه زلة لسان كانت قريبة مما قالته شيرين فى حق عمرو دياب، ولكن الدنيا لم تتوقف، ولم تعلق الصحافة العالمية عما قاله رونالدو كما أن بوفون ابتسم كثيرا بعد ما قاله نجم الريال، ولم تتوقف الحياة فتلك هى النجومية الكبيرة بين أفضل لاعبين على مستوى العالم، ويعرفها العالم بأجمعه، وإذا سألت بالخارج من هما «شيرين وعمرو» لن يجيب أحد على هذا السؤال الصعب.

فالأسئلة الصعبة أصبحت كثيرة الآن كما يحدث الآن فى الزمالك الذى يعانى فى البحث عن مدير فنى أجنبى جديد للفريق يقوده فى الموسم المقبل، ففى أقل من شهر سمعنا عن 5 مدربين أجانب بدءا من الرومانى فيكتور بيتوركا ومرورا بنجم البرازيل الكبير زيكو، وحتى الآن لم يصل الزمالك إلى المدير الفني، وتلك هى مشكلة الادارة التى تعلن عن أسماء بالجملة دون الوصول إلى حل أو مفاوضات جدية تصل به إلى القلعة البيضاء؟

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.