.
.
.
.

دروس عدم التأهل

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

منذ تأهله إلى كأس العالم 1990- إيطاليا، لم يذق بعدها المنتخب الإماراتي لكرة القدم حلاوة التأهل مرة أخرى، إذ مرت على اتحاد الكرة مجالس عدة، وتسلم زمام قيادة الأبيض مدربون من مدارس مختلفة، ولكن حلم التأهل للمرة الثانية تبخر لأسباب مختلفة.
في مثل هذه الأوضاع تحتاج الكرة الإماراتية إلى مزيد من التكاتف، وإلى فكر نقدي فني يضع النقاط فوق الحروف.
لا بد من تحليل فوائد ومضار التجمعات الطويلة وكذلك إيجابيات وسلبيات القصيرة، وفحص عملية اختيار اللاعبين الذين يمثلون الأبيض في مثل هذه المنافسات، وقراءة موضوعية لقوة المسابقات المحلية ونوعية التحكيم، وتحليل شخصية اللاعب الإماراتي ومعرفة حدود طموحاته وأحلامه.
العمل المتواصل المدروس يساعد على بناء منتخب ذي هوية واضحة، يقاتل وينافس من أجل حلمه وحلم جماهيره في كل البطولات.
لا وقت للانكسار أو الاستسلام، بل من المهم جداً التحضير لبطولة آسيا 2019، والاستفادة من دروس عدم التأهل، الدروس الموضوعية وليس العاطفية التي لا تبحر بقارب المنتخب بعيداً.
للمرة الخامسة يتأهل الأخضر السعودي إلى كأس العالم بعد أن عانى وعمل وتحمل غضب القاصي والداني. يستحق التهنئة على صبره، ويستحق عشاقه أجمل التبريكات، خصوصاً الجمهور الذي يؤازره في الملاعب.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.