.
.
.
.

الزعيم الحكيم

جاسب عبد المجيد

نشر في: آخر تحديث:

عندما تخوض المنتخبات الوطنية وفرق الأندية الإماراتية مبارياتها على ملاعب الدولة، يضغط الجمهور على اللاعبين من أجل تسجيل هدف مبكر يطمئنهم ويريح أعصابهم، وهذا ليس إيجابياً دائماً، ففي كثير من المرات يتحول إلى ضغط سلبي يُربك اللاعبين ويؤثر في أدائهم. في المباريات الخارجية، يتعرض اللاعبون إلى ضغوط نفسية داخلية تقود إلى النتيجة نفسها، أي إنهم يعملون من أجل التسجيل المبكر من دون الالتزام بالخطة العامة للمباراة التي يضعها الجهاز الفني. هذه الضغوط تأتي في كثير من الأحيان بنتائج لا تسر الخاطر، حيث يحدث تفكك داخل خطوط الفريق، ويفقد اللاعبون صلة التواصل بينهم ويسيطر الإرباك على الأداء، ثم تحدث ثغرات كثيرة تسهل على الفريق المنافس مهمته. العين يواجه الهلال السعودي في إياب ربع نهائي دوري أبطال آسيا في الرياض الليلة، وعليه أن يحترس من هفوات الاندفاع غير المدروس، لأن المنافس له خبرات معروفة في استثمار هدايا منافسيه. الهدف هو أن يعبر الزعيم العيناوي إلى نصف النهائي الآسيوي، وهذا يتطلب الكثير من الحكمة والدقة، خصوصاً أن مباراة الذهاب بين الفريقين كشفت أسرارهما ونقاط قوتهما وضعفهما. العين والهلال فريقان متحمسان لتحقيق اللقب الآسيوي، وكل منهما يحاول إثبات جدارته وإسعاد جمهوره. على البنفسج أن يكون حكيماً في مباراة الليلة حتى يعبر أصعب محطات 2017.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.