.
.
.
.

باقي علي الحلو دقة!!

سمير عبدالعظيم

نشر في: آخر تحديث:

تعيش كرة القدم المصرية هذه الأيام نشوة الفرحة والانتصارات خلال تصفيات كأس العالم وآخرها الفوز علي أوغندا في لقاء العودة بعد أن كان قد انتصر المنتخب في بداية هذه المرحلة علي كل من غانا والكونغو وباق له مباراتان مع الكونغو وغانا.. وبالقطع فقد انعكست هذه الإنجازات الطيبة علي روح الجماهير المصرية التي كان لها دور فعال في لقاءي غانا وأوغندا في مصر بعد أن ظهرت الجماهير بصورة جيدة مفرحة أعادت إلينا صورة ما حدث في مونديال أفريقيا عام .2006
وعلي الجانب المحلي فقد بدت الفرحة والسعادة لجماهير أندية كثيرة أفضلها بالقطع التي حققت النقاط الثلاث بالفوز في أولي مباريات الجولة الأولي أمثال المقاولون والإسماعيلي والمصري.. فيما رضيت واقتنعت باقي الفرق بالتعادل مثل الزمالك والإنتاج والداخلية مع بتروجت والأسيوطي مع المقاصة.
وبذلك فقد تغيرت صورة البداية علي اختلاف بداية الموسم الماضي عندما تقدمت الفرق الفائزة قمة المسابقة وإن كان أبرزها الإسماعيلي الذي حول النتيجة لصالحه باكتساح الاتحاد السكندري بالأربعة وربما تكون الموشر الوحيد لعودة الدراويش إلي سابق عهده وتعويض موسم كبيس مثلما حدث خلاله من إخفاقات.
ورغم أنه من المعلوم أن نتائج الدور الأول تأتي الأفضل كثيراً الذي يستغله المدربون في تجميع النقاط انتظاراً لمعارك الدور الثاني ونجاح الجهاز المتمكن في الحفاظ علي نتائج البداية.. إن من يطلع علي ترتيب الأندية خلال الأسبوع الأول لن يستمر مثلما حدث مع بداية الموسم الماضي عندما احتل كل من إنبي والمقاصة والاتحاد السكندري وأسوان القمة واستمروا أسابيع طويلة باستثناء أسوان الذي ودع المسابقة.
كل هذه الأجواء التي يعيشها الوسط الكروي كما قلت هذا الموسم والاستعداد الواضح لكل الفرق صغيرها وكبيرها وظهور نجوم واعدة سوف ترسم البسمة لفريقها.. إلا أن كل ذلك ينقصه العنصر المؤثر الذي يطلق عليه اللاعب الأول والنجم الساطع لأي فريق ألا وهو الجمهور.
من هنا فإن الواضح أنه قد آن الأوان أن تعود الجماهير إلي المدرجات لتزيد المباريات إمتاعاً وتشويقاً وتحفيزاً للاعبين لتتحول الملاعب إلي مسارح حضرت من أجل المتعة وأعلنت تقدم الكرة بكل عناصرها.. وعلي الجانب الآخر فإن ما يطمئن الصورة الأمنية في البلاد التي تحسنت كثيراً وبات كل فرد من الجماهير يعرف دوره وأن التصرفات الصبيانية أو الشيطانية والخارجة لن تنفع بعد أن أدركوا أهمية التشجيع النظييف والاستمتاع والذهاب والعودة بسعادة دون ما يؤرق أحداً.

*نقلاً عن المساء المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.