.
.
.
.

نواف بن سعد يواصل النجاح

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

أكرر ما ذكرته أول سنة للأمير نواف بن سعد رئيس نادي الهلال بأنه يعمل كثيرا ويتحدث قليلا، وهذا نادر في الأندية الجماهيرية، وهاهو في سنته الثالثة يواصل النجاح دون أن يركن لنجاحات ذهبية، وفي العام الماضي كان القرار الأهم بإقالة المدرب جوستافو في بداية الدوري، مكثفا جهوده إلى أن تعاقد مع الأرجنتيني المعروف رامون دياز الذي قاد الزعيم بطلا لدوري جميل وكأس الملك، وهذا الموسم تجاوز العين الإماراتي بثلاثية جميلة في إياب ربع دوري آسيا، على أمل أن يتأهل للنهائي من بوابة بيروزي الإيراني.
ولا يخلو العمل من السلبيات مثل الصفقة الفاشلة للأورجواني ماتياس بمعارضة جماهيرية وإعلامية قوية بمجرد الإطلاع على سيرته الذاتية الضعيفة ثم بأدائه في ثلاث مباريات متتالية ولعب أساسيا أمام العين في مباراة الذهاب وسرق الأضواء بحركته البهلوانية التي أبعدته من الملعب، لكن دياز أشركه إيابا والفريق متقدم بثلاثية في وقت كان يجب إشراك مختار فلاتة الذي يتحين الفرصة قادما من الوحدة كأفضل هداف سعودي العام الماضي بـ 16 هدفا متساويا مع كهرباء بعد السومة وبانقورا.
بدوره واصل نواف بن سعد العمل في صمت وفاجأ الجميع آخر يومين من انتهاء فترة التسجيل بالتعاقد مع الفنزويلي ريفاس قادما من الشارقة الإماراتي بتجربة ناجحة مسبقا مع الاتحاد السعودي.
الكرة الآن في عقل وملعب دياز ولديه فريقين كاملين.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.