اضطراب الكرة الإماراتية

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

مع انطلاقة دوري الخليج العربي في الإمارات عادت الانتقادات إلى نقطة الصفر بخصوص قرار الصيف المزعج بتقليص فرق الدوري إلى 12 ودمج خمسة أندية في ناديين وما واكبه من سلبيات مالية وفنية وإدارية، وارتفعت حدة النقد مبكرا في وجه اتحاد الكرة الذي لم يقدم حلولا مقنعة، بل فاقم المشاكل.
ومن جانبي كنت أشدت بقرار سقف الرواتب وتقسيمه إلى أربع فئات وأنه سيخفض الديون على غرار ماحدث في السعودية قبل نقضه هذا الموسم بقرار غريب.
وما زلت عند رأيي لكنني من خلال وجودي عشرة أيام في دبي أتفق مع الانتقادات الإعلامية التي تطالب بشمول القرار اللاعبين الأجانب والمدربين كي يسود العدل لاسيما أن أموال اللاعبين المواطنين سيتم تدويرها استثماريا في البلاد، بينما يستثمر الأجانب عقودهم في بلادهم.
وفي هذا السياق أجدد تأكيدي أن عقود الأجانب تثقل كاهل الأندية وقد تتحول إلى قضايا دولية مرهقة مثلما تعانيه أندية جماهيرية سعودية حاليا.
القضية الأكثر جدلا تتعلق بالمنتخب وما واكب انتقال باوزا للمنتخب السعودي من ردود فعل صاخبة وهو الذي أعلن استراتيجية ٢٠١٩ تأهبا لاستضافة كأس آسيا، دون إغفال ترحيب بعض النقاد بالقرار لعدم قناعتهم بعمله الفترة القليلة الماضية.
الأكيد أن اتحاد الكرة بقيادة مروان بن غليطة على صفيح ساخن بقضية تلو أخرى ويعيش فترة قلقة ومن واجبه الاستفادة من النقد دون مكابرة بقرارات جريئة تصحح المسار.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.