.
.
.
.

دورينا.. الخطوة الأولى

خميس البلوشي

نشر في: آخر تحديث:

الأربعاء الفائت، انطلق قطار دوري عمانتل في موسمه الجديد وبدون مصطلح المحترفين، بوجود ثلاثة ضيوف جدد هم: المضيبي القادم لأول مرة في تاريخه، بصحبة مرباط والسلام العائدين مرة أخرى إلى أهل الأضواء، وكانت الانطلاقة متوسطة المستوى رغم أنها غزيرة بالأهداف.

مؤشرات المحطة الأولى للمنطلقين كانت متباينة وصاحبتها بعض الإشكالات التنظيمية البسيطة، والتي جرى تجاوزها وكان أبرزها تأخر مباراة مسقط وفنجاء لعدم إصدار البطاقات الخاصة بالأجهزة الفنية، وكذلك عدم فتح بوابات الملعب للجماهير في الوقت المحدد. في المحطة الأولى لدورينا وضحت النية والجاهزية القوية لحامل اللقب نادي ظفار الذي أمطر شباك جاره مرباط العائد بعد غياب طويل برباعية نظيفة، ليسجل البداية المثالية التي تعطي الآخرين صورة واضحة عن هذا الفريق المتحفز للبطولات. وفي إستاد السيب خاض الشباب وصيف الموسم الفائت لقاءً عسيرًا أمام المضيبي بطل الدرجة الأولى، ولم يتحقق الفوز للصقور إلا في الدقائق العشر الأخيرة بهدفين نظيفين وسط حضور جماهيري جميل، وفي مجمع صحار خرج العروبة ثالث الموسم الفائت ومضيفه السلام القادم من الدرجة الأولى متعادلين سلبيًا، ولم يكن العروبة في أحسن أحواله عطفًا على الظروف التي لازمت النادي في الفترة الأخيرة، في حين سننتظر السلام في الجولات المقبلة. أما النصر وبقيادة الجمل فقد بدأ المشوار بانتصار مستحق على نادي عمان بهدفين نظيفين، وبأداء مقنع ومستمر منذ منتصف الموسم الفائت، ليعطي لجماهيره ثقة أكبر في المحطات المقبلة، وكذلك الحال للسويق بقيادة بيلاتشي الذي انتزع فوزًا ثمينًا من جاره صحم في مباراة جيدة من الطرفين رغم الغيابات الكثيرة في الفريق الأصفر الذي كشف بالفعل عن جاهزيته ودكته العامرة من أجل موسم أجمل لشعاع الشمس ومحبيه، في المقابل، حقق الفريق الأصفر الآخر فنجاء التعادل بهدفين لمثلهما مع مسقط، في مباراة سجل فيها الفريقان عتبهما الكبير على الأداء التحكيمي. أما الانطلاقة الأولى للنهضة في هذا الموسم فكانت دراماتيكية بعد أن قلب تخلفه بهدفين إلى فوز بالثلاثة على ضيفه صحار الذي كانت له الأفضلية في الشوط الأول. سبع مباريات في يوم واحد أعطت بعض المؤشرات، لكنها قد تتغير بسهولة للبعض، خاصة مع هذا الجدول المضغوط جدًا والمتسارع في جولاته، فليس هناك وقت كافٍ لتصحيح الأخطاء، وليس هناك وقت كافٍ للراحة لهؤلاء اللاعبين الهواة والمحترفين بالعقود فقط. وعلينا أن ننتظر مواجهات الجولة الثانية التي ستقام هذا المساء لنتعرف شيئًا فشيئًا على أحوال دورينا في موسمه الجديد، ومن هي الأندية التي ستحافظ على نجاحها السابق، والأندية التي قد تستطيع تجاوز العقبات، والأندية التي ستزداد جراحها، مع اتفاقنا جميعًا على أن الدور الأول فرصة أكبر لحصد النقاط قياسًا بالمنافســة الأكثر شراسة التي ستكون في النصف الثاني. وأحسبني لست محتاجًا للتذكير بأن الهبوط سيكون ثلاثيًا هذه المرة.

*نقلاً عن الشبيبة العمانية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.