حقيقة لا تحبون سماعها

جاسب عبد المجيد
جاسب عبد المجيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يؤمن كثيرون بأن كرة القدم علم غير دقيق، لكنهم يتخلون عن هذا الإيمان عندما تخسر منتخباتهم وفرقهم ويبحثون عن أسباب وعن جهة تعلن تحملها المسؤولية، خصوصاً في عالمنا العربي الذي يبحث عن كبش فداء في مثل هذه الحالات.
البحث عن أسباب النجاح والإخفاق بصورة موضوعية يساعد على تحسين الأداء وبناء منتخبات قوية تتميز بهوية واضحة، لكن هذا لا يعني أن هذه المنتخبات ستحقق الألقاب والبطولات في حال معالجة الأسباب، لأن كرة القدم لها منطق آخر، وهناك فروقات جوهرية بين الفرق يصعب تجاوزها أو إغفالها.
في خضم البحث عن أسباب موضوعية، هناك من يتصيد في المياه العكرة من أجل استغلال الخسارة أو عدم التأهل لإزاحة الآخرين والبحث عن كرسي أو منصب يعيد له البريق أو يضعه في الواجهة، وهذه الأهداف الشخصية تعيد اللعبة إلى الوراء.
المهمة المقبلة للمنتخب الإماراتي تكمن في بطولة آسيا 2019، وهذا المشروع يتطلب عملاً كبيراً، لكن الحقيقة التي يكرهها الجميع ولا يريد أحد سماعها، هي أن الحصول على اللقب ليس سهلاً ولن يكون كذلك وربما لن يتحقق.
هذا ليس تشاؤماً، بل هذا منطق كرة القدم، لكن الأهم هو العمل والتحضير الجيد وتوفير بيئة نظيفة للأبيض تساعده على الاستعداد المثالي.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.