بديل باوزا
قرار إلغاء تجمع المنتخب الوطني الأول الذي كان مقرراً له مطلع أكتوبر كان متوقعاً، بسبب الفراغ الذي تركه الأرجنتيني باوزا الذي تسلم دفة تدريب الأخضر السعودي، الأمر الذي أعاد الأمور باتحاد الكرة مجدداً لنقطة البداية بحثاً عن مدرب جديد للمنتخب، وسط أجواء غير إيجابية خوفاً من تكرار سيناريو البحث السابق، عندما عاش المنتخب الوطني في فراغ لأكثر من 45 يوماً بحثاً عن مدرب للمنتخب خلفاً لمهدي علي، ما انعكس سلباً على مسيرة المنتخب في التصفيات وكان سبباً رئيساً في نهاية الحلم المونديالي.
الوضع يبدو مختلفاً بين المرحلتين وإذا كانت استقالة مهدي جاءت في منتصف التصفيات وعامل الزمن لم يكن في مصلحتنا، فالوضع حالياً اختلف تماماً في ظل عدم وجود استحقاقات قريبة أمام المنتخب في القريب العاجل، ما يتيح فسحة كبيرة أمام الاتحاد للتمعن والتدقيق في عملية اختيار المدرب المناسب، وبالمواصفات التي يحتاج إليها الأبيض في المرحلة المقبلة، على ألا يكون ذلك مدعاة للاسترخاء أكثر من اللازم، وعلى اللجنة المعنية بالاختيار أن تضع في اعتباراتها أهمية تواجد المدرب وإتاحة المجال أمامه لمتابعة المنافسات المحلية، للوقوف على إمكانات اللاعبين من على أرض الواقع، لا أن تقدم له القوائم جاهزة كما حدث مع باوزا.
كلمة أخيرة
مرحلة باوزا انتهت قبل أن تبدأ والمرحلة القادمة ننشد من خلالها الاستقرار.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية