.
.
.
.

دورينا بلا تسويق

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

عندما نتحدث عن الاحتراف يبرز التسويق في واجهة متطلباتها وأهم عناصر نجاح العملية الاحترافية ومنظومتها، والوصول نحو تحقيق أهدافنا من الاحتراف فليس هناك ممر آخر وآمن سوي عبر التسويق الناجح، وعندما نضع تلك القاعدة أمام واقع دورينا بعد 10 سنوات من التعاطي مع الاحتراف نجد أن أكثر ما ينقص دورينا طوال السنوات الماضية هو التسويق، وعلى الرغم من تعاقب مجالس لاتحاد الكرة عدة وعلى الرغم من التغيرات المستمرة على لجنة المحترفين، إلا أن الجانب الأهم في الموضوع لم يتطرق له أحد، ولم تلتفت أي من اللجان المعنية لموضوع التسويق الذي لا يزال غائباً في دورينا.
منذ إشهار أول لجنة للاحتراف برئاسة الخبير حمد بن بروك التي وضعت حجر الأساس لدوري المحترفين، ومروراً بلجنة الدكتور طارق الطاير ومن بعده محمد ثاني الرميثي وانتهاء باللجنة الحالية برئاسة عبدالله ناصر، والوضع محلك سر وإن كانت مرحلة الطاير والرميثي هي الأكثر حراكاً في الجانب التسويقي، بينما لم تقدم اللجنة الحالية أي جديد في هذا الجانب الذي لا يزال يعاني، وإذا كان هناك سبب مباشر في تواضع المستوى الفني وفي العزوف الجماهيري الذي تحول لمرض مزمن لمسابقاتنا، فإنه يعود لغياب التسويق ولجنة المحترفين هي المسؤولة.
كلمة أخيرة
هل لنا أن نعرف ما هو الجديد بخصوص السفراء العالميين الذين أعلنت عنهم لجنة المحترفين.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.