.
.
.
.

قرار (المنع) المتفق عليه

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

خيراً وبعد عقود من المطالبات الملحة من النقاد والمختصين، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم «منع» رؤساء الأندية من الجلوس مع اللاعبين والجهاز الفني في دكة البدلاء، كما هو سائد في مختلف دول العالم، بينما كانت ضمن خصوصياتنا كسعوديين.
أخيراً جاء القرار الحازم بدعم وتأييد من هيئة الرياضة التي هي في الأصل مناطة بمثل هذه المسؤوليات كجهة عليا للرياضة تساند كل ما من شأنه الرقي بجميع الألعاب تنظيميا وإدارياً وفنياً ومالياً.
وجميع الدراسات السابقة تؤكد أن هذا القرار يفترض أن يكون مدرجاً وعادياً، لكنه ظل أحد أهم القضايا على مدى عقود، إلى أن أقر أول من أمس ضمن حزمة قرارات قوية وفاعلة ومتسارعة لم يتردد فيها تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الرياضة، الذي جعل كل شيء «خلية نحل»، دون أن نغفل بعض السلبيات.
والحقيقة أن قراراته تتالى في عدة مجالات وأغلبها تختص بكرة القدم، بالتنسيق مع اتحاد اللعبة، برغبة جامحة وقوية وطموحة، أن يكون المنتخب السعودي في أفضل حالاته قبل مونديال روسيا 2018.
قرارات كثيرة متعاقبة ومتسارعة ولجان تدرس ملفات كثيرة، على أن تقدم النتائج خلال 30 يوماً، بما يؤكد العمل على مدار الساعة، بدعم غير مسبوق من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، آملين أن تتوسع رقعة هذه القرارات والدراسات إلى حيز الألعاب المختلفة واللجنة الأولمبية قريباً.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.