الانضباط الأخلاقي

جاسب عبد المجيد
جاسب عبد المجيد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

عندما يدخل اللاعب الناشئ مدارس كرة القدم في الأندية المحلية، يشعر بأن الأخلاق الرياضية أكثر أهمية من نتيجة الفوز في مباراة أو بطولة، وهناك دوافع كثيرة تشجع الرياضي على عرض أخلاقه الحميدة على جمهوره، أبرزها عادات وتقاليد المجتمع التي تنتصر دائماً لروح المحبة وتشجع الملتزمين وترفض السلوك المشين.
الأسرة الإماراتية والمدرسة والجامعة كلها مؤسسات تربوية تلعب دوراً حيوياً في بناء شخصية الفرد وتشجعه على تقديم الصورة الطيبة والتخلي عن الصورة القبيحة التي تتعارض مع عادات المجتمع الحميدة.
عندما يخرج أي لاعب عن هذا النص الاجتماعي النبيل في المنافسات المحلية، يجب أن يعيده النادي إلى رشده. فسكوت المؤسسة عن أي تصرف شخصي غير مقبول، يعد تعدياً على قيم الرياضة النبيلة وعلى مبادئها الأصيلة.
في مباريات كرة القدم الحساسة، يجب أن تتحمل الإدارات مسؤولياتها وأن توجه لاعبيها وتجبرهم من خلال معايير صارمة على الانضباط الأخلاقي داخل الملاعب، مثلما تفرض عليهم الأجهزة الفنية الانضباط التكتيكي.
إذا كان هناك مدربون يعانون مشاكل مع إدارات الأندية أو لديهم خلافات غير معلنة، عليهم ألا يعكسوا هذا الأمر على اللاعبين، وعلى المسؤولين في المؤسسات الرياضية ألا يمنحوا بعض المهووسين بالإثارة فرصة التأثير سلباً في سلوك اللاعبين، حتى تبقى المنافسات الإماراتية الأجمل والأنقى والأحلى لأنها تجسد المعاني الرياضية الراقية.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.