.
.
.
.

منتخب الإمارات بدفاع إيطالي

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

الدفاع القوي أساس نجاح أي فريق تكتيكياً، والكرة الإيطالية اشتهرت بقوة دفاعها وتعملق حراسها، وفي حال توافر مهاجمون ينتهزون الفرص تصبح الحظوظ والحلول أقوى.
ومنتخب الإمارات يعاني من خلل دفاعي شخّصه باوزا في أول مؤتمر له لدى توقيعه عقد تدريب الأبيض، ولكنه رحل سريعاً إلى المنتخب السعودي المتأهل لمونديال روسيا 2018.
وبعد طول انتظار وقع الاتحاد الإماراتي لكرة القدم مع الإيطالي العجوز ألبيرتو زاكيروني (64 عاماً)، وسط مخاوف قوية وانتقادات صاخبة من الإعلام الإماراتي.
ومن جانبي أرى أن الأبيض يضم لاعبين على مستوى عالٍ في الوسط والهجوم، ولكن تشوبه أخطاء دفاعية ربما ينجح زاكيروني في تقويمها، مستفيداً من تجربته مع اليابان ومواجهته المنتخبات الخليجية في مناسبات عدة.
لم يكن اليابان تحت إدارته جميلاً، لكنه كان صعب الاختراق وحقق كأس آسيا 2011 واستفاد من النجوم المحترفين في أوروبا، وهذا ما أشار إليه من عوز إماراتي في حديث صحافي، مطالباً بتشجيع اللاعب الإماراتي على الاحتراف الخارجي، وهذه أحد معضلات اللاعب الخليجي بشكل عام، وما زلنا عاجزين عن تسويقه بسبب الفكر الإداري ورفاهية اللاعب وضعف فهم الاحتراف.
نأمل ألا يكون هذا العجوز متردداً وخائفاً، مع أهمية وجود مساعدين أكفاء، يتبع ذلك إعداد قوي على مدى عام تقريباً قبل استضافة كأس آسيا 2019، ومتى ترسخ لدى اللاعبين أهمية وقيمة تحقيق حلم «بطل القارة» سيكون العمل أكثر تطوراً.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.