قصات الشعر تنتقل إلى الإمارات

خلف ملفي
خلف ملفي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أعجبني تقرير صحافي نشرته صحيفة «الرؤية» قبل يومين عن قصات الشعر الغريبة والشاذة مثلما تم وصفه، وشارك فيه خبراء من الحكام والإداريين والإعلاميين، وأجمعوا على خطأ تكليف الحكام بمسؤولية رصد المخالفين.
وهذا يعيدنا إلى تجربة مماثلة في السعودية أعواماً عديدة وانتهت العام الماضي دون جدوى وإهمال المخالفين بقصات أكثر غرابة وعدم الرد على تساؤلات ومطالبات إعلاميين ومهتمين بشكل عام.
والحقيقة أنها كانت من الأعباء التي تشغل الحكام عن مهمتهم الأساسية، ثم أنيطت المسؤولية بالمراقب الإداري والحكم الرابع، على أن يتم معاينة اللاعبين في غرفة تبديل الملابس قبل اللقاء بساعة ومن يصرّ على المخالفة يمنع من مشاركة فريقه.
ومن الأحداث التي لا تنسى حلاقة شعر لاعبين «مقزعين» على المضمار في منظر غير حضاري، فواكب ذلك توجيه بأن يكون الإجراء قبل المباراة في غرفة اللاعبين، ومع ذلك كان بعض اللاعبين يتذاكون على المراقبين «بالجل». والأغرب مشاهدة حكام «مقزعين»!
وهذا الموسم نشاهد قصات أكثر غرابة عن السابق دون تأكيد لسريان القرار أم إلغائه بصمت مطبق من اتحاد القدم وهيئة الرياضة.
وبعد تحية الأخوة في الإمارات على هذا القرار، أتمنى أن يستفيدوا من التجربة السعودية بإيكال المهمة للمراقبين، وقبل ذلك تحديد القصات المخالفة كي لايكون الاجتهاد مجالاً للغط مثلما حدث في السعودية.
وبالنسبة للاعبين الأجانب من واجبهم التقيد بالعقود وعدم مخالفة الأنظمة المحلية.

*نقلا عن الرؤية الإمارتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.