خطة مشتركة للواعدين
تبذل المجالس الرياضية في الدولة جهوداً كبيرة من أجل تطوير الرياضة، خصوصاً كرة القدم، فمجالس أبوظبي ودبي والشارقة تعمل بصورة متواصلة، وينفذ كل مجلس العديد من المشاريع، منها إرسال مواهب واعدة إلى خارج البلد من أجل الاحتكاك بمدارس كروية عريقة، وغيرها من الأمور.
بعض الأندية كذلك تعمل على الهدف نفسه وكل حسب إمكانياته، فمدارس وأكاديميات الكرة تختلف بين نادٍ وآخر، حيث لكل واحد نهجه الخاص في تنشئة ورعاية الأجيال الجديدة.
هذه الأعمال كلها تخدم الكرة الإماراتية والمنتخبات الوطنية، لأن اختيار وإعداد الموهوبين الصغار بصورة جيدة، يوفر عناصر قادرة على إثبات هويتها في المستقبل.
الكرة الإماراتية في حاجة ماسة إلى هذه الجهود، لذا من الضروري رفع معدل التنسيق بين المجالس واتحاد الكرة والأندية، حتى يتحقق الهدف المشترك.
مدربو منتخبات الفئات العمرية عليهم متابعة اللاعبين الذين ترسلهم المجالس الرياضية إلى الخارج، ووضعهم في الحسبان عند الاختيار.
الكرة الإماراتية في حاجة إلى المزيد من العمل في قطاع الناشئين، وفي حاجة إلى إقامة العديد من الدورات الودية تشارك فيها فرق من بلدان معروفة، مثل إسبانيا وإيطاليا وهولندا وانجلترا وغيرها.
العمل على تطوير المواهب الواعدة مسؤولية مشتركة بين المجالس والأندية والاتحاد، لذا، فلا بد من وضع خطة مشتركة لإنجاح المشروع.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية