.
.
.
.

تركي ينقي أجواء الرياضة

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

رغم أن «زلزال» كلمة كوارثية، إلا أن تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الرياضة السعودية أغدق على رياضتنا بقرارات زلزلت كل ما كان يقودها للمجهول وأخمد الغوغائيين ممن يؤججون التعصب، ونشر ثقافة «تنقية الأجواء» لكي تكون الرياضة عوناً على تلاحم المجتمع وتعزز التنافس الشريف الذي يشرع آفاق النجاح لمصلحة الوطن.
ليس هناك إنسان كامل ولا مسؤول تكون كل قراراته صائبة، لكن الناجح تتكاثر إيجابياته ويحرص على تلمس السلبيات لتقويمها، وهذا ما نلاحظه على أرض الواقع بقرارات ساخنة لم تحدث في كثرتها وسرعتها وقوتها.
ومما يسعدنا جداً الدعم اللامحدود وغير المسبوق من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي أحدث نقلات تاريخية وقياسية لمملكتنا الغالية في مختلف المجالات، وأولى الرياضة اهتماماً كبيراً من خلال القرارات والعقود التي وقعها تركي آل الشيخ خلال الشهرين الماضيين بعضها مع دول أوروبية وأندية عالمية ونجوم عالميين.
منذ أكثر من عقد لم يجتمع جميع رؤساء الأندية الممتازة سوياً بكل صفاء، وليس هذا فحسب بل تعاهدوا على التخلي عن الشوائب دون أن نبخس من تعودنا فيهم المثالية، وشرحوا بأريحية تامة لقائد الرياضة السلبيات التي يعانونها، وواكب ذلك تناغم بعض المسيئين إعلامياً بالاعتذار علناً عما اقترفوه. وفي جانب وفاء نادر، فاجأنا تركي آل الشيخ بتكفل الهيئة بحفلات اعتزال بعض النجوم ممن لم يكرموا والبداية بفهد الهريفي.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.