لقاء تركي وسلمان المفاجئ

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

بعد عاصفة من التصريحات النارية، في غضون أيام أطلقها تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية بحق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتطورت سريعاً من التلميح إلى التصريح، تفاجأنا بصورة الشيخ سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي في ضيافة تركي آل الشيخ، وكليهما كاشف رأسه «بلا رسميات»، وتغريدة مرادفة من تركي معبراً عن سعادته بلقاء سلمان، مؤكداً فتح صفحة جديدة ومرحلة متميزة من التعاون.
وفي اليوم التالي واكب الحدث الشيخ سلمان بتصريح لوكالة الأنباء الألمانية، معبراً عن سعادته باللقاء، ومنوهاً بمكانة الكرة السعودية آسيوياً، وأنه تم استعراض خطط الاتحاد التي تهدف للنهوض بالكرة الآسيوية في إطار رؤية «آسيا واحدة .. هدف واحد».
من جانبي، كنت أتمنى من المسؤولين الكبيرين أن يعقدا مؤتمراً صحافياً بعد اللقاء، ويتحدثا بشفافية للإعلام، وما زلت أتمنى الحديث بتوسع كل في مكانه عن هذا اللقاء الأخوي الجميل، الذي من شأنه إزالة اللبس وتبديد اللغط ووأد الاجتهادات.
والأكيد أن كل الأطراف تراقب المشهد، ونحن نعرف جيداً الصراع بين الشرق والغرب واللوبيات التي تعقد من عدة قوى لكسب الأصوات وقت الحاجة، ومن هذا المنطلق نستند إلى قوة الكرة السعودية وتاريخها الذهبي قارياً، ووصولها لكأس العالم خمس مرات، ومن شأننا تصعيد أي قضية تسير في طريق معاكس إلى فيفا الذي لن يتردد في المتابعة وتأكيد مراقبته لكل ما يدور في إطار كرة القدم.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.