ماذا نريد من الهيئة (2)

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

منذ الظهور الأول للمؤسسة التي تعنى بالشباب والرياضة في الدولة في 1971، وهي تعيش حالة من المتغيرات سواء من ناحية التبعية أو في مسماها الذي لم يعرف الاستقرار طوال العقود الأربعة من الزمن.
وأمام تعاظم أدوارها المجتمعية نتيجة ارتفاع عدد ممارسي الرياضة من فئة الشباب، وأمام الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة لقطاع الرياضة والشباب في الدولة، والذي انعكس عملياً على إيجاد بنية تحتية تحتوي على أفضل وأرقى المنشآت الرياضية بمواصفات عالمية مهدت لاستضافة العديد من الفعاليات ذات الصبغة الدولية وكانت سبباً في إجراء أهم البطولات العالمية على أرض الإمارات؛ كان حضور المؤسسة الرياضية الأم ضعيفاً وانحصرت أدوارها في الدعم المالي فقط.
قد يختلف أو يتفق معنا البعض على تواضع دور الهيئة في المرحلة السابقة ولكن هذه هي الحقيقة، وهذا ما دفع أصابع الاتهام بالتقصير توجه نحوها طوال السنوات الماضية. وكانت بمثابة حائط الصد أمام جميع الإخفاقات التي اعترضت مسيرة الرياضة الإماراتية، مع أنها في واقع الأمر لا تتحمل المسؤولية وحدها، ولكن عدم وجود تشريع واضح تجاه المقصرين من الاتحادات الأهلية يعتبر من أكثر سلبيات الهيئة التي تحتاج لصياغة جديدة تعيد لها هيبتها المفقودة.
كلمة أخيرة
مبدأ الثواب والعقاب يجب أن يكون في مقدمة أولويات الهيئة الجديدة ولكن كيف؟.. غداً نواصل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.