.
.
.
.

دورة رباعية عربية عالمية

خلف ملفي

نشر في: آخر تحديث:

ونحن في نشوة الاحتفاء بتأهل أربعة منتخبات عربية إلى مونديال روسيا 2018: السعودية، مصر، المغرب وتونس، أقترح إقامة دورة «بروفة» في وقت مناسب إذا كان ذلك ممكناً بعد دراسة المواعيد لكل المنتخبات وارتباطات اللاعبين الدولية، ولو أمكن إضافة منتخبين لاتيني وأوروبي، وحينئذ سيكون لهذه الخطوة ردود فعل إيجابية وعوائد عالية القيمة فنياً وجماهيرياً وتسويقياً.
وبما أن تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة الرياضية السعودية كافأ المنتخبات المتأهلة بتأدية العمرة وبدأها بمنتخب مصر، أتمنى أن يكمل هذه المبادرة المثالية باستضافة دورة تضم المنتخبات الأربعة ومنتخبين عالميين على أن يتم دراسة إقامتها جيداً، لا سيما أنها المرة الأولى التي تتأهل فيها أربعة منتخبات عربية معاً وهي المرة الخامسة للسعودية وتونس والمغرب بينما الثالثة لمصر.
وستكون الفرصة ذهبية لاستضافة قياديين في مختلف الاتحادات والدول يتقدمهم رئيس فيفا، وكذلك نجوم لهم بصمات عالمية في كرة القدم، وهي فرصة لعودة السعودية لواجهة المبادرات العالمية الفريدة.
وبالتأكيد ستتكاثر الأفكار والمقترحات وتتلاقح بما يغذي خبرة الكرة السعودية واللاعب والحكم والمشجع والإداري والمدرب والإعلامي، وكذلك مستوى التسويق والاستثمار الرياضي والمسؤولية الاجتماعية.
وبما أننا نعيش طفرة جديدة بدعم غير مسبوق من لدن حكومتنا الرشيدة بحرص واهتمام ولي العهد الأمير محمد بن سلمان واكب ذلك قرارات حازمة من تركي آل الشيخ فإننا بحاجة لهذه الفكرة أو ما يدور في إطارها.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.