.
.
.
.

محمد صلاح يعمل ويبكى على أهله..

عصام شلتوت

نشر في: آخر تحديث:

لا أدرى كيف استطاع نجمنا العربى المصرى محمد صلاح أن يفضل لحظة وطن على حالة شخصية جدا، بل على نقطة فاصلة تشبه الثأر!
تشيلسى الذى داس على صلاح لم يعطه حقه نال درسا قاسيا ومع هذا لم ينس وطنه وحزن ناسه!
أبوصلاح تمالك زمام نفسه، لو تعملون كيف يكون نجم الكرة فى قمة الانفعال خلال قطعه مسافات من الجرى مع تركيز شديد فى اللعب، بما يعنى أن أى نجم قد يخسر حتى نفسه فى لحظة انفعال.
• ياحضرات.. أبوصلاح أعطى درسا للإرهاب.
نعم فهو رفع راية عدم الركون إلى الخمول بدعوى النكد!
عارفين ليه؟!
لأنهم تللك الفئة الضالة تريد أن نجلس حزانى!
• ياحضرات سنقول لهم أبدا خالص جدا!
أيها الضالون.. سنعمل ولن توقفوا الحياة ومناحيها فى مصر!
بس إيه رأيكم؟!
بالذمة مش فيها ملايين الحاجات الحلوة!
• ياحضرات.. ألستم معى فى أن وقفة أبوصلاح تساوى آلاف القتلى من الإرهابيين عارفين ليه؟!
لأنهم تأكدوا.. أن شباب مصر.. ليسوا بعيدين عن أحزان وطنهم وأهلهم!
أيضا.. مهما كانت المسافات والحالات فلن تزيدهم إلا إيمانا بقضية وطنهم!
• ياحضرات.. أعتقد أن هدف صلاح كان فى مرمى الإرهاب!
ليس هذا وحسب.. إنما وقفته للحظات تعد أكثر من سنين حداد تستحقها أرواح شهداء مصر، لكن مع العمل على رفعة شأن الوطن.
صدقونى.. إذا حدثت إفاقة لدولة الرياضة تحقق المراد من رب العباد.
معالى وزير الشباب والرياضة.. لنحقق المعادلة الصعبة بخروج 50 أبوصلاح مبكرا.. شوفوا أنتم بقى مصر تعجل بعنوان «الجديدة» بقدر إيه؟!
ياحضرات.. تعاطف مع قضيتنا عشرات بل الملايين من متابعى قمة ليفربول تشيسلى، إنها مصر ياسادة!
رجالها وسيداتها وطنيون بزيادة!
سيدى الوزير.. اعقلها وتوكل!
ادفع من الخزائن لمن يصدر نجما وطنيا فى صباه.
المشروع كامل جاهز.. يا أفندم.
ياحضرات.. صدقونى وبعيدا عن العواطف يمكن لقوتنا الناعمة أن تواجه وحدها الإرهاب.. آه والله!
السلاح فى يد رجالنا = بالظبط قوتنا الناعمة!
الآن أقولها صريحة فما هى!
ببساطة.. لعلكم تدركون لماذا يرتعب الإهاربيون من الستينيات ويقولون: «الستينيات وما أدراكم ما الستينيات»!
يقولونها لأنها الفترة التى كانت قوتنا الناعمة فى الثقافة والفن والرياضة تشعل حماس العرب!
• ياحضرات.. ليس فقط الحماس لكن كانت أيضا تنقل الصورة غير مشوشة للعالم.. مش كدددده؟!
النداء الأخير.. معالى الوزير.. اسمعنا أو حاسبنا.. أو اكشفنا أننا أضعنا وقتك.

*نقلا عن اليوم السابع المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.