.
.
.
.

انتخابات وقرعة!

أسامة إسماعيل

نشر في: آخر تحديث:

نجومية الخطيب وحب الناس له حسمت نتيجة أعنف انتخابات فى تاريخ النادى الأهلى ، مع تقديرى للسباق الحاصل الآن بين كثيرين يحاولون نسب إنجاز الخطيب لأنفسهم.. على فكرة نجومية الخطيب لم تحسم الأمر لصالحه على مقعد الرئيس فحسب، بل امتدت إلى جميع أفراد قائمته بلا استثناء.

انتهت انتخابات الأندية الرياضية التى أخرجت أسوأ ما فى نفوسنا، ولكن بقى المحبون الحقيقيون لأنديتهم لتأدية رسالتهم .. الفائزون يوفون بعهودهم للجميع، والخاسرون بعدم الانزواء وتنفيذ مشاريعهم لأنها فى النهاية لصالح أنديتهم .

لم تشغلنى قرعة كأس العالم قبل إجرائها ، لأننا تصنيف ثالث ، وحتما ستوقعنا فى مجموعة واحدة تضم منتخبين أفضل منا، والفريق الرابع لسنا بأحسن منه كثيرا .. الأمل بكل واقعية أن نتفوق على أنفسنا، وفى الوقت نفسه ألا يكون منافسونا فى حالاتهم المعهودة.

حتى الآن.. مركز التسوية باللجنة الأوليمبية لم يفرق كثيرا عن القضاء الإدارى الذى منع قانون الرياضة الجديد اللجوء إليه لفض منازعات الرياضيين .. المؤكد أن القانونيين هم الأفهم للمعنى الحقيقى لهذه الكلمات!

*نقلاً عن الأهرام المصرية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.