فواتير الانتخابات
>> حذرت الذين نجحوا فى انتخابات الأندية والاتحادات الرياضية من دفع فواتير نجاحهم بالانتخابات لكل من ساعدهم ووقف ضد منافسهم، ولا أجد غضاضة فى توجيه اللوم لبعض من جنحوا عن تنفيذ وعودهم لأعضاء الجمعيات العمومية الذين اختاروهم بإرادة حرة بحثا عن الإصلاح. فقد حدث ما كان متوقعا من بعض الناجحين حيث أغلق بعضهم تليفونه ومنهم من غير رقمه او استخدم رقما آخر غير مالوف عند الذين كان يريد استقطابهم ويجرى وراءهم ليل نهار، ومنهم من يرد عليك متعجلا شاكيا من كثرة التليفونات وآخرون تنصلوا من وعودهم ودفعوا مبكرا فواتير الانتخابات بتعيين الأصدقاء والمقربين واصحاب الكرامات على حساب اصحاب الخبرات! وللاسف حدث ذلك بأندية واتحادات ترفع دائما شعار المبادئ والقيم ، حتى اللجنة الاوليمبية اصابها العطب نفسه!! اننى احسب ذلك فسادا مثل الفساد المالى المهدر لمال الدولة، لأن الرياضة جزء لا يتجزأ من المنظومة العامة، فيا أيها الناجحون كفوا عن اللعب بمقدرات المخلصين ! وتأكدوا ان رد الجميل لا يكون على حساب المتميزين !
>> الإحصائيات التى قرأتها عن رحيل المدربين من بداية دورى الكرة للآن تؤكد أن الاختيارات لا تكون دقيقة ووفق معايير علمية وعملية، بل تكون وفق تقديرات وتخيلات واحلام لا تتحقق، ومن ثم تؤدى الى نتائج غير جيدة وتهدر مالا عاما هو حق اصيل لاعضاء الجمعيات العمومية ، فهل يتحرى من يختار المدربين الدقة قبل الاختيار؟!
>> أعجبنى قرار وزير الرياضة بتخفيض الدعم للاتحادات الرياضية خاصة التى لا تراعى ظروف البلاد، فتصرف دون حساب مفضلة إقامة المعسكرات الخارجية من اجل الفسح والتسوق تاركة أماكن داخل مصر أفضل حالا من الخارج! تخيلوا الوزير صرف 37 مليون جنيه دعما للاتحادات بعد التخفيض ، ياريت يعتمدون على أنفسهم!!
>> هناك اسماء خسرت بالانتخابات أراها أفضل ممن نجحوا باختيارات عاطفية او للمصالح الشخصية ،، والايام ستثبت صحة هذا الكلام ! كم كنت اتمنى ان تكون الاختيارات للصالح وليس للطالح والمعوج والمغرور والمشهور.. الخ!
>> أراه قادما من بعيد للتربع على عرش الدورى، بالتأكيد لا اقصد الزمالك لأنه يمر بوعكة واسأل الله أن يشفيه!
>> تحية للمدربين عماد سليمان، على ماهر، خالد عيد, إيهاب جلال، وأهلا بطولان والعشرى وطلعت من جديد.
*نقلاً عن الأهرام المصرية