.
.
.
.

موعد مع المتعة

محمد جاسم

نشر في: آخر تحديث:

نتفق جميعاً على أن ما حققه الجزيرة في مونديال الأندية يعد إنجازاً تاريخياً غير مسبوق للأندية الإماراتية، وأثبت فخر أبوظبي عالميته بجدارة ببلوغه الدور نصف النهائي وإقصائه بطلي أوقيانوسيا وآسيا ومواجهة بطل أوروبا ريال مدريد، ولأن الموعد اليوم يعتبر اسثنائياً فإن التعامل مع هذا النوع من المواعيد يحتاج للواقعية من الجميع، لأن المنطق وفارق الإمكانات جميعها تصب في صالح بطل أوروبا والعالم، ولا يختلف اثنان على حتمية فوز الفريق الملكي نتيجة طبيعية، لذا فإن التعامل بهدوء وعدم التسرع والثبات الانفعالي مع التزام جميع اللاعبين بواجباتهم ، مطلب مهم للحفاظ على توازن الفريق وعدم الإنهاك بدنياً.
الاستمتاع بالمباراة التاريخية مسألة في غاية الأهمية كونها فرصة ذهبية تتطلب أداءً مضاعفاً، بعيداً عن الرهبة والخوف من الوقوف أمام أفضل من أنجبتهم كرة القدم في العالم، ولأنها المرة الأولى التي يجد فيها لاعبونا أمام مواجهة من هذا النوع، لذا فإن التركيز مهم ومطلوب جداً وكرة القدم وكل شيء ممكن ووارد في لعبة اللامنطق، وأهم ما يجب أن يركز عليه اللاعبون في لقاء اليوم، هو تقديم أفضل ما عندهم والاستمتاع وإمتاع الجماهير التي ستتابع المواجهة التاريخية من مختلف بقاع العالم.
كلمة أخيرة
عندما يلتقي فخر الإمارات مع فخر أندية العالم فإنها دعوة للاستمتاع وموعد مع المتعة.

*نقلا عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.