الغاية تبرر الوسيلة

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

نتفق على أن الظهور الأول للأبيض في خليجي ٢٣ لم يكن جيدا ولم يرتقي الأداء للمستوى المطلوب، ونتفق على أن من حق الجماهير الإماراتية أن تطالب بالأفضل من منتخب عودها على التألق والتميز، ولكن لنضع في حساباتنا خصوصية دورات الخليج وطبيعة المباريات الأفتتاحية، التي غالبا ما تصاحبها الضغوط العصبية لأن نتيجة المباراة الأولى تحدد بشكل كبير موقف الفريق من المنافسة، ومع ذلك نجد أن محصلة الأبيض كانت إيجابية بتحقيقه الفوز بأقل جهد ممكن، والحصول على ثلاثة نقاط هامة من شأنها أن تقربه من العبور للدور الثاني وهذا هو الهدف المهم مرحليا.
المكاسب لم تتوقف عند تحقيق الفوز على المنتخب العماني الأكثر جاهزية والمستقر فنيا منذ عامين، ولنضع في حساباتنا أنها المباراة الرسمية الأولى للمدرب زاكيروني الذي لا يزال في مرحلة التعارف والتجريب، ولنتوقف أمام المكاسب الأخرى المتمثلة في أجتياز خمسة لاعبين أختبار الظهور الأول بنجاح، وأثبت كل من خليفة مبارك وعلي سالمين وريان يسلم والمنهالي ومال الله أنهم دعامة قوية للأبيض في المستقبل، وعندما تمتزج تلك المكاسب بالنتيجة فمعنى ذلك أننا نسير في الطريق الصحيح، وأن الظهور الثاني للأبيض سيكون ناصعا وأكثر جمالا.

كلمة أخيرة
طالما أن الغاية تبرر الوسيلة فأن لكل مباراة لها غايتها ولها وسيلتها.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.