جولة البقاء أو الرحيل

محمد جاسم
محمد جاسم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

الجولة الأولى لخليجي 23، وكما كان متوقعاً، لم تقدم الإجابات التي تنتظرها الجماهير الخليجية حول الفريق المرشح للقب، ولم يكن مستغرباً أن يكون الأداء في الجولة الافتتاحية متواضعاً ولم يرق إلى المستوى المطلوب فنياً، ولأن دورات كأس الخليج تعتبر بطولة نفسية تتحكم فيها الجوانب العصبية أكثر من الجانب الفني، فكان من الطبيعي ألا تظهر المنتخبات المشاركة بالمستوى المتوقع، وهو الأمر الذي لن يكون حاضراً اليوم مع انطلاقة الجولة الثانية، التي تمثل البداية الحقيقية للبطولة والتي ستكشف عن هوية المنتخبات المنافسة والأقرب لنيل لقب خليجي 23.
الظهور الثاني لمنتخبنا الوطني سيكون في مواجهة الأخضر السعودي على صدارة المجموعة الأولى اليوم، وإذا كان المنتخبان حققا المهم في الافتتاح بتحقيق الفوز على عمان والكويت، فإن الفوز في مباراة اليوم بمنزلة جسر العبور نحو الدور الثاني من دون الحاجة لانتظار المباراة الثالثة.
وينتظر أن يقدم المنتخبان أداء أفضل بمراحل عما قدماه في المباراة الافتتاحية، وهو الأمر الذي تراهن عليه الجماهير الخليجية، التي تنتظر صورة مغايرة اليوم بعد أن تجاوزت المنتخبات جولة الافتتاح، والحديث لا يقتصر على مواجهة الإمارات والسعودية فقط، بل يشمل موقعة الكويت وعمان، التي لا تقبل أنصاف الحلول، فإما الفوز والبقاء في أجواء البطولة، وأما الاستعداد للرحيل.

كلمة أخيرة
عنوان الجولة الثانية إما الفوز والبقاء وإما التعجيل بالمغادرة والرحيل.

*نقلاً عن الرؤية الإماراتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.