حذار من الجريح
تزف المجموعة الأولى في خليجي 23 لكرة القدم الليلة متأهلين اثنين إلى نصف النهائي، حيث يتنافس على هاتين البطاقتين ثلاثة منتخبات الإمارات والسعودية وعُمان.
الأبيض الإماراتي سيواجه الأزرق الكويتي الذي ودع البطولة مبكراً، لكنه أبقى على حلم استعادة هويته تقديراً لجمهوره الوفي.
يلعب المنتخب الإماراتي بأكثر من فرصة، وكثرة الفرص ليست دائماً إيجابية إلا إذا استثمرت بشكل جيد، فعادة ما يرافق مثل هذه الحالات تراخٍ طبيعي للاعبين، وهي طبيعة بشرية تحتاج إلى معالجة جدية من الجهازين الفني والإداري.
الأبيض تحت الضغط لأنه يريد أن يكمل المشوار، ويعرف لاعبوه أنهم يواجهون منتخباً يريد أن يستعيد صورته الجميلة المرسومة في أذهان محبيه، لذا فإن الأزرق ربما يقاتل من أجل هذا الغرض ولكن بمزيد من الأريحية.
الأبيض بإيجابياته وسلبياته أصبح مكشوفاً للمنتخب الكويتي وهذا يسهل مهمة الأزرق الجريح في استغلال الثغرات، إلا إذا أراد المدرب الإيطالي زاكيروني أن يقول غير ذلك ويسعد جماهير الكرة الإماراتية بخلطة وخطة سحريتين في وقت حساس من عمر البطولة.
الليلة، ستكون الكلمة الفصل للاعبين في الميدان، فمن يقاتل بشجاعة ويتصرف بحكمة يحقق الهدف.
المنتخبان السعودي والعُماني يبحثان عن أقصر الطرق المؤدية إلى نصف النهائي، وكل مدرب سيستخدم كل الوسائل المتاحة والمشروعة لتحقيق هدفه من المباراة الأخيرة في المجموعة.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية