طرابلسي أسمر
أنهى منتخب الإمارات الوطني لكرة القدم مبارياته الأربع في خليجي 23 بلا خسارة، وبلغ النهائي بعد أن تغلب على شقيقه العراقي في نصف النهائي بركلات الترجيح، ركّز النّقاد والمحللون هذه المرة على أداء الأبيض داخل الملعب ولم يرفعوا أصواتهم ضد أشخاص كما كان يجري سابقاً، حللوا فكر المدرب، فأشادوا باهتمامه بالمنظومة الدفاعية وانتقدوا إغفاله الجانب الهجومي، هذه النقلة النوعية في القراءة والتحليل ساعدت المدرب على العمل بهدوء ومعالجة النقاط التي كانت بحاجة إلى مراجعة.
منذ البداية، أشار اللاعبون إلى أنهم بحاجة إلى مزيد من الوقت لكي يفهموا فلسفة المدرسة الإيطالية ثم تنفيذها، في هذه البطولة، ظهر تطور تدريجي بين مباراة وأخرى.
لعب مهند العنزي في لحظة ما دور الحارس أمام أسود الرافدين لينقذ المرمى من هدف قاتل، لم يتحقق ذلك الإنقاذ مصادفة، بل جاء نتيجة توزيع أدوار وفهم جيد للواجب الدفاعي فضلاً عن التجربة الشخصية الطويلة للاعب نفسه.
عموري مازال العمود الفقري للأبيض، فهو مصدر قلق للمنافسين، حتى أنه يحاصر مدربي المنتخبات المنافسة في أحلامهم ويرعبهم في الميادين.
خالد عيسى، طرابلسي جديد بسحنة سمراء.
لم تنته المهمة بعد، والمسؤولية تضاعفت وعلى كل فرد أن يدرك الأدوار الجديدة التي يجب أن يلعبها من أجل أن تعود البعثة البيضاء من دولة الكويت بصحبة الكأس.
*نقلا عن الرؤية الإماراتية